المطارات ترفض عرض فيديو كريستي نوم الذي يتهم الديمقراطيين بالتسبب في الإغلاق
ملخص:
تواجه المطارات الأمريكية الكبرى تحديات في عرض فيديو لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، حيث تتهم الديمقراطيين في الكونغرس بالتسبب في إغلاق الحكومة الفيدرالية. العديد من هذه المطارات استندت إلى قانون هاتش الذي يمنع الأنشطة السياسية من قبل موظفي الحكومة.
وزيرة الأمن الداخلي تتحدث عن إغلاق الحكومة
تحدثت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، خلال مؤتمر صحفي في مطار رونالد ريغان في واشنطن، عن تأثير إغلاق الحكومة الفيدرالية على عمليات إدارة أمن النقل.
• أكدت نويم أن إدارة أمن النقل (TSA) تسعى لضمان تجربة سفر مريحة وآمنة للمسافرين، لكنها أشارت إلى أن العديد من العمليات تأثرت بسبب عدم تمويل الحكومة.
• في الفيديو، قالت نويم: "ومع ذلك، يرفض الديمقراطيون في الكونغرس تمويل الحكومة الفيدرالية، ونتيجة لذلك، تأثرت العديد من عملياتنا، ويعمل معظم موظفي TSA بدون أجر."
المطارات ترفض عرض الفيديو
رفضت عدة مطارات أمريكية عرض الفيديو الذي يظهر نويم، مشيرة إلى طبيعته السياسية.
• من بين هذه المطارات، مطارات نيويورك الكبرى: مطار جون كينيدي الدولي، ومطار لا غارديا، ومطار نيوارك ليبرتي الدولي.
• قال متحدث باسم هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي: "تمنع سياسات الهيئة عرض الرسائل السياسية في منشآتنا، لذا فإن المطارات لا تعرض الفيديو على الشاشات التي تسيطر عليها."
ردود فعل المطارات الأخرى
• صرح متحدث باسم ميناء سياتل أنه لن يتم عرض الفيديو بسبب طبيعته السياسية.
• كما أشار متحدث باسم مطار شارلوت دوغلاس الدولي إلى أن القوانين المحلية تمنع عرض الفيديو.
• مطار فينيكس سكاي هاربر ومطار هاري ريد الدولي في لاس فيغاس رفضا أيضًا عرض الفيديو لأسباب تتعلق بالسياسات المناهضة للمحتوى السياسي.
تأثير نقص موظفي مراقبة الحركة الجوية
أدى نقص موظفي مراقبة الحركة الجوية خلال إغلاق الحكومة إلى تأخيرات في الرحلات الجوية.
• أكدت تقارير أن بعض الرحلات تأخرت في مطارات مثل بربانك وكاليفورنيا وناشفيل، مع توقعات بأن تؤثر الظروف الجوية أيضًا على التأخيرات.
• بدأت الحكومة في الأول من أكتوبر بعد فشل مجلس الشيوخ في تمرير تدابير تمويل مؤقتة.
❝نأمل أن يدرك الديمقراطيون قريبًا أهمية فتح الحكومة.❞
التحديات المستمرة
تستمر التحديات مع اقتراب عطلة يوم كولومبوس، حيث حذرت شركات الطيران المسافرين من التأخيرات المحتملة بسبب نقص الموظفين.