اجتماع أوروبي عربي في باريس لصياغة مستقبل غزة بعد خطة ترامب
ملخص: اجتمع قادة ومسؤولون من الدول الأوروبية والعربية في باريس لبحث مستقبل غزة بعد الحرب، مشددين على أهمية التعاون في خطة إعادة الإعمار. جاء الاجتماع بعد موافقة "حماس" وإسرائيل على وقف إطلاق النار.
اجتماع في باريس حول مستقبل غزة بعد الحرب
اجتمع قادة ومسؤولون أوروبيون وعرب في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الخميس، لمناقشة سبل إعادة بناء غزة بناءً على تطورات الحرب الأخيرة.
بدء الاجتماع
• افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاجتماع، حيث أشار إلى أن الهدف هو العمل بالتوازي مع خطة الولايات المتحدة.
• أكد ماكرون أن المناقشات ستكون مكملة للخطة الأمريكية.
تصريحات المسؤولين
• قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو:
❝قبل 75 عاماً، أطلق روبرت شومان مشروع المصالحة الأوروبية… نحن بحاجة إلى الابتكار والتوحد من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط❞.
• عقب الاجتماع، أوضح بارو للصحافيين أن النقاشات تناولت مجالات رئيسية مثل:
• الأمن
• الحوكمة
• إعادة الإعمار
• المساعدات الإنسانية
مساهمات الدول
• أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن:
"هذه أفضل فرصة لدينا حالياً… لكن علينا أن نعمل على خطة ما بعد الحرب لتكون مستدامة".
• أضاف أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي:
"نريد أن نكون طرفاً رئيسياً في إعادة الإعمار إلى جانب الأمن".
المشاركون في الاجتماع
• شارك في الاجتماع عدد من الدول بما في ذلك:
• المملكة العربية السعودية
• قطر
• مصر
• الأردن
• تركيا
• الإمارات
• إيطاليا
• بريطانيا
• ألمانيا
• إسبانيا
• كندا
تأكيدات مهمة
• أكدت الوكالة السعودية "واس" أن المشاركين رحبوا بمقترح خطة إدارة الرئيس دونالد ترمب.
• تم التركيز على أهمية:
• الانسحاب الإسرائيلي الكامل
• التنسيق بشأن معالجة الكارثة الإنسانية في غزة
• دعم السلطة الفلسطينية
غياب المسؤول الأمريكي
• كان من المفترض أن يحضر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لكنه لم يحضر الاجتماع.
• لم ترسل الولايات المتحدة ممثلاً رغم تأكيد المسؤولين الفرنسيين على التنسيق الوثيق مع واشنطن.
• أوضح روبيو:
"كنت أخطط للحضور، لكنني ألغيت لأنني قد أسافر إلى الشرق الأوسط… الأمور تطورت بسرعة".