أحمد الدالاتي: انتهاكات السويداء مرفوضة… وسوريا ستظل موحدة

أحمد الدالاتي: انتهاكات السويداء مرفوضة… وسوريا ستظل موحدة


ملخص: تناولت الحلقة الثالثة والأخيرة من النقاش حول الأحداث الجارية في الجنوب السوري تدخلاً إسرائيليًا وأثره على الوضع الأمني في السويداء. كما تناول الحوار الانتهاكات والممارسات غير المقبولة التي شهدتها المنطقة بعد القصف الإسرائيلي.

تفاصيل التدخل الإسرائيلي وتأثيره

بعد تناول تفاصيل توغلات إسرائيل في الجنوب السوري، تتناول هذه الحلقة القصف الإسرائيلي لمقرات وزارة الدفاع والقصر الرئاسي في دمشق، وما تبعه من انتهاكات في السويداء.

تصريحات قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق

صرح العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي:

  • الانتهاكات مثل حلق الشوارب والاعتداءات على الأهالي مدانة.
  • ردًا على اتهامات بشأن حرق القرى وممتلكات المواطنين، أكد: "هذا مدان وغير مبرر، ومن قام بها عناصر غير منضبطة."
  • حول الإدارة الذاتية والمطالبات بانفصال السويداء، أضاف: "توجد أجندات انفصالية، لكننا نرى سوريا موحدة."

"السويداء لا حل لها إلا أن تبقى ضمن سوريا الموحدة سياسياً وجغرافياً."

التطورات العسكرية

  • شهدت الأيام الماضية قصفًا إسرائيليًا استهدف مراكز الأمن، ما أسفر عن مقتل حوالي 30 عنصرًا وجرح أكثر من 70.
  • انسحب الجيش السوري تحت ضغط القصف الإسرائيلي، مما تسبب في فوضى داخل المدينة.

الانتهاكات في السويداء

  • أعرب الدالاتي عن استيائه من حرق القرى وحلق الشوارب، موضحًا أن ذلك جاء نتيجة الاحتقان والتحريض.
  • أوضح أن هذه السلوكيات ناتجة عن عناصر غير منضبطة وأن هناك خطوات للتحقيق في هذه الانتهاكات.

"انسحاب مؤسسة الجيش والأمن الآن من السويداء سيؤدي لفوضى عارمة."

التهديدات الإسرائيلية والتوترات المتزايدة

  • صرحت القيادات الإسرائيلية بأن انسحاب القوات يعني التصعيد، بما في ذلك تهديدات بعمليات عسكرية مفتوحة ضد الجيش السوري.
  • بعد اشتباكات كبيرة، تم الاتفاق على عودة قوات الأمن لفصل الأطراف المتنازعة.

الإدارة الذاتية في السويداء

  • تم تشكيل مجلس محلي في السويداء، مع وجود اهتمام دولي بتنظيم الشؤون الأمنية.
  • تم نشر قوة مكونة من حوالي 2500 عنصر لتأمين المنطقة ومنع الاشتباكات.

الخلاصة

تعكس تصريحات الدالاتي حالة من القلق بشأن تصاعد التوترات والانتهاكات في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة بقاء السويداء ضمن النظام الوطني السوري.



Post a Comment