رئيسة مولدوفا تتهم روسيا بالتدخل في الانتخابات والتلاعب بنتائجها
ملخص:
اتهمت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، روسيا بمحاولة التدخل في انتخابات بلادها من خلال الدعاية المضللة. من جهته، الكرملين نفى هذه الاتهامات، متهماً ساندو بتخويف الناخبين.
اتهامات رئيسة مولدوفا
اتهمت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، روسيا، يوم الأحد، بمحاولة "الاستيلاء" على البلاد من خلال التدخل في الانتخابات واستهداف الناخبين المقيمين في الخارج بالدعاية المضللة قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر الجاري.
وقالت ساندو، التي اعتمدت على أصوات الجالية المولدوفية في الخارج للفوز بولاية ثانية العام الماضي، لصحيفة فاينانشيال تايمز إن "موسكو كثفت من حملتها الدعائية عبر الإنترنت".
• استهداف الجالية:
- اتهمت الكرملين باستخدام قساوسة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لنشر الدعاية.
- أشارت إلى شبكة "ماتريوشكا" المدعومة من الكرملين التي تستخدم مواقع إخبارية مزيفة.
يسعى حزب ساندو "العمل والتضامن" للاحتفاظ بأغلبيته في 28 سبتمبر الجاري.
استعدادات الانتخابات الماضية
عبرت رئيسة مولدوفا عن خشيتها من تكرار أحداث عام 2024، عندما زُعم أن عملاء روس نفذوا تهديدات كاذبة بوجود قنابل في مراكز الاقتراع بالخارج، بما في ذلك مراكز في ألمانيا.
واتهمت أجهزة الأمن المولدوفية موسكو بالتحكم في العملية الانتخابية، زاعمة أنها ضخت مبالغ طائلة لشراء الأصوات. وقدّرت ساندو أن روسيا أنفقت 1% من الناتج المحلي الإجمالي لمولدوفا للتلاعب في الانتخابات.
الكرملين ينفي الاتهامات
قالت ساندو إن أساليب روسيا تتطور، accusing الكرملين بالاستعانة بمجرمين لإثارة الاضطرابات في السجون المولدوفية.
الكرملين نفى سابقاً أي تورط في التدخل بالانتخابات في الخارج.
❝إنها مجموعة واسعة جداً من الأدوات التي تستخدمها روسيا… محاولة لإغراق مؤسساتنا❞
الدعم الأوروبي وملف الانضمام
دعت ساندو إلى الدعم من الاتحاد الأوروبي خلال خطاب في البرلمان الأوروبي. وأكدت أن مولدوفا، ديمقراطية هشة، يجب ألا تقلل من تأثير أساليب روسيا.
تعهد الاتحاد الأوروبي العام الماضي بتقديم 1.8 مليار يورو من الدعم الاقتصادي لمولدوفا، قبل الاستفتاء على عضوية الاتحاد.
تحديات الانتخابات المقبلة
وصف ساندو الانتخابات البرلمانية المقبلة بأنها "العقبة الأخيرة" أمام انضمام مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، تواجه تحديات قوية من تحالف الأحزاب المعارضة الموالية لروسيا بقيادة ألكسندر ستويانوجلو.
في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي، أكدت ساندو أن الكرملين يسعى لـ"السيطرة على مولدوفا عبر صناديق الاقتراع".