صور الأقمار الصناعية تسلط الضوء على آثار الهجوم الإسرائيلي على الدوحة
ملخص:
الهجوم الإسرائيلي على مقرات سكنية لأعضاء حركة "حماس" في الدوحة أثار تكهنات حول طبيعة العمليات العسكرية. الصور الفضائية تظهر الأضرار التي لحقت بالمباني، بينما تنفي قطر تلقيها إشعاراً مسبقاً بالهجوم.
هجوم إسرائيلي على الدوحة
أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، الأربعاء، حجم الأضرار التي خلّفها الهجوم الإسرائيلي على مقرات سكنية لأعضاء المكتب السياسي لحركة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة.
تفاصيل الهجوم
- وقع الهجوم الثلاثاء.
- المباني التي كانت تضم قيادات حماس لا تزال قائمة.
- غرفة واحدة انهارت جدرانها وتكدس الركام الرمادي داخلها.
وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس"، أظهرت الصور أضراراً في مبانٍ جنوب المجمع المستهدف، فيما قامت قوات الأمن بفرض طوق أمني في الموقع ومنعت حركة المرور. لم يتم رصد أي آثار لحريق في محطة وقود مجاورة، بينما بقيت نوافذ المبنى المجاور سليمة.
المعدات والأسلحة المستخدمة
لم تكشف إسرائيل عن نوع الأسلحة المستخدمة، لكنها أشارَت إلى "استخدام ذخائر موجهة بدقة لتقليل الأضرار الجانبية".
- مسؤول إسرائيلي ذكر أن نحو 10 طائرات شاركت في العملية.
- أسقطت قرابة 10 صواريخ.
ووفقاً للمراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، تم التخطيط للعملية منذ عدة أشهر، مع التركيز على تحركات قيادات "حماس" خارج قطاع غزة.
عملية استهداف عن بعد
قال المراسل إن نحو 15 مقاتلة شاركت في الهجوم، وأطلقت أكثر من 10 ذخائر جوية دقيقة.
- تم استهداف هدف واحد (المبنى الذي يضم قيادات حماس).
- جرت عمليات تزويد بالوقود جواً خلال المهمة.
ذكرت مصادر إسرائيلية أن الهجوم استهدف مكاناً لم يُهاجم من قبل، ويبعد نحو 1800 كيلومتر عن إسرائيل.
التنسيق مع الولايات المتحدة
مسؤولون إسرائيليون أكدوا لوسائل إعلام أميركية أن واشنطن كانت على علم بالهجوم وأعطت تل أبيب الضوء الأخضر.
❝ قرار الهجوم اتخذ بشكل أحادي من قِبَل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ❞
وفي المقابل، نفى وزير الخارجية القطري تلقي بلاده أي إخطار مسبق من الولايات المتحدة حول الهجوم، موضحاً أن الاتصال ورد بعد عشر دقائق من وقوع الاعتداء.