قادة أوروبا يتضامنون مع أوكرانيا قبيل اجتماع ترامب وبوتين
ملخص:
تتزايد المخاوف بشأن الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث يركز النقاش على إنهاء الحرب في أوكرانيا. في الوقت نفسه، أكدت الدول الأوروبية دعمها لأوكرانيا وضرورة تحقيق سلام عادل.
اجتماع ترامب-بوتين يثير المخاوف
تجمع الدول الأوروبية خلف أوكرانيا، مشددة على أن السلام في الدولة المنكوبة بالحرب لا يمكن تحقيقه دون كييف، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.
أفاد ترامب أن الاجتماع المقرر يوم الجمعة المقبل سيركز على إنهاء الحرب التي دخلت عامها الرابع.
في رد فعل، شكر زيلينسكي الحلفاء الأوروبيين في منشور على منصة "X"، حيث كتب يوم الأحد: "يجب أن يكون إنهاء الحرب عادلاً، وأنا ممتن لكل من يقف مع أوكرانيا وشعبنا."
دعوات لسلام دائم
جاء بيان يوم السبت، الذي وقعه رئيس الاتحاد الأوروبي وزعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا والمملكة المتحدة، ليؤكد الحاجة إلى "سلام عادل ودائم" لأوكرانيا، بما في ذلك ضمانات أمنية "قوية وموثوقة".
• "لأوكرانيا الحق في اختيار مصيرها الخاص. لا يمكن أن تتم المفاوضات الجادة إلا في سياق وقف إطلاق النار أو تقليل الأعمال العدائية."
• "لا يمكن تحديد طريق السلام في أوكرانيا دون أوكرانيا. نحن ملتزمون بمبدأ عدم تغيير الحدود الدولية بالقوة."
دفع نحو العقوبات
صرح المستشار الألماني فريدريش ميرز يوم الأحد بأن القادة الأوروبيين "يستعدون بشكل مكثف" لقمة ألاسكا، بينما "يأملون ويتوقعون" دعوة زيلينسكي.
أضاف ميرز أنه كان يشجع واشنطن على تشديد العقوبات ضد روسيا، مشيراً إلى أن "بوتين لا يتصرف إلا تحت الضغط."
❝أوكرانيا لن تمنح روسيا أي جوائز لما فعلته، ولن يتنازل الأوكرانيون عن أراضيهم للاحتلال.❞
زيلينسكي يستبعد التخلي عن الأراضي
أكد زيلينسكي يوم السبت أن أوكرانيا "لن تعطي روسيا أي جوائز لما فعلته" وأن "الأوكرانيين لن يتنازلوا عن أراضيهم للاحتلال."