الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصاددراسات تكشف أن عمليات الترحيل تؤثر سلبًا على الإنفاق والوظائف في المدن...

دراسات تكشف أن عمليات الترحيل تؤثر سلبًا على الإنفاق والوظائف في المدن الأمريكية

أزمة اقتصادية خانقة تعصف بمشاريع الجالية اللاتينية في مينيسوتا

تواجه مشاريع الجالية اللاتينية في مينيسوتا أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة العمليات الأمنية التي نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خلال الأشهر الماضية.

في قلب هذه الأزمة، يعاني دانيال هيرنانديز، صاحب متجر "كولونيال ماركت"، من تداعيات عمليات الترحيل الجماعي التي أدت إلى تراجع حاد في حركة الزبائن. حيث أشار هيرنانديز إلى أن مبيعات متجره انخفضت بنسبة تصل إلى 60%، مضيفًا: "نحن بالكاد ننجو، لقد تم إلحاق الضرر بالفعل".

❝ أزمة اقتصادية خانقة تعصف بمشاريع الجالية اللاتينية في مينيسوتا نتيجة العمليات الأمنية لـ ICE. ❞

تأثير العمليات الأمنية على الاقتصاد المحلي

تجسد أزمة هيرنانديز واقعًا مريرًا يعيشه العديد من أصحاب الأعمال في المجتمعات اللاتينية في الولايات المتحدة. فقد أظهرت دراسة من جامعة بنسلفانيا أن المدن التي شهدت عمليات مداهمة من قبل ICE في عام 2025 شهدت انخفاضًا بنسبة 3% في حركة الزبائن ونقصًا في الإنفاق تجاوز 6%.

وفي هذا السياق، أشار زكي هيرنانديز، أحد الباحثين، إلى أن هذه العمليات تخلق ظروفًا مشابهة للركود في الأحياء المستهدفة، مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات.

الأثر المدمر على الأعمال الصغيرة

تأثرت الأعمال الصغيرة بشدة بعد انتهاء عملية "مترو سيرج"، التي كانت تُعتبر أكبر عملية إنفاذ للهجرة في تاريخ وزارة الأمن الداخلي. فقد أظهرت التقارير أن الأعمال المملوكة للمهاجرين في منطقة "ليك ستريت" خسرت حوالي 46 مليون دولار في ديسمبر ويناير.

فيما أشار عمدة مدينة مينابوليس، جاكوب فري، إلى أن المدينة فقدت ما يقارب 700 مليون دولار من النشاط الاقتصادي خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن هذه الأرقام قد تكون تقديرات متحفظة.

تراجع في سوق العمل

تظهر البيانات أن المدن التي شهدت عمليات إنفاذ الهجرة شهدت انخفاضًا في معدلات التوظيف، حيث أظهرت دراسة حديثة من مؤسسة بروكينغز أن المدن الأكثر تأثرًا شهدت نقصًا في التوظيف بنسبة 0.4%. كما أن معدل البطالة في مينيسوتا تجاوز المعدل الوطني لأول مرة منذ 19 عامًا.

تأثيرات طويلة الأمد

على الرغم من بعض المؤشرات الإيجابية، لا يزال القلق يسود بين أصحاب الأعمال. حيث يخشى الكثيرون من عودة عمليات الإنفاذ، مما قد يؤدي إلى تراجع آخر في حركة الزبائن. وقد أشار ميغيل هيرنانديز، أحد أصحاب المطاعم، إلى أن الخوف من عمليات ICE لا يزال موجودًا، مما يؤثر على سلوك الزبائن.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على دعم المجتمع المحلي والمبادرات التي تهدف إلى إعادة الحياة إلى هذه الأعمال، لكن التحديات لا تزال قائمة.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل