إلي ليلي تكشف عن نتائج واعدة لعلاج جديد للسمنة والسكري
في خطوة قد تُحدث ثورة في معالجة السمنة والسكري من النوع الثاني، أعلنت شركة إلي ليلي عن نتائج مشجعة لعلاجها التجريبي الذي يظهر فعالية أكبر في فقدان الوزن مقارنةً بأحد أبرز أدوية الشركة، تيرزيباتيد، وذلك خلال تجربة سريرية متوسطة المرحلة.
تتضمن هذه المعالجة الجديدة الجمع بين دواء إلورالينتايد التجريبي، الذي يستهدف هرمون الأميلاين المسؤول عن تنظيم الشهية، وجرعة منخفضة من تيرزيباتيد. وقد أظهرت التجارب أن المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة من العلاج المشترك فقدوا ما يصل إلى 23.3% من وزنهم، أي حوالي 54 رطلاً في المتوسط.
في المقابل، أظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا جرعة 15 ملغ من تيرزيباتيد فقط فقدوا 14.8% من وزنهم، بينما فقد الذين تناولوا إلورالينتايد بمفرده 12.3% من وزنهم.
قال كين كاستر، رئيس قسم الصحة القلبية الأيضية في إلي ليلي، إن الجمع بين الأدوية قد يوفر حلاً فعالًا للمرضى الذين لم يحصلوا على النتائج المرجوة من العلاجات الحالية.
كما أظهرت الدراسة أن العلاج المشترك خفض مستويات السكر في الدم (A1C) بمعدل يصل إلى 2.9%، بينما خفض تيرزيباتيد بمعدل 2.4% و إلورالينتايد بمعدل 1.4%.
ومع ذلك، تواجه إلي ليلي تحديات تتعلق بمدى تحمل المرضى لهذا العلاج، حيث أوقف 10.8% إلى 27% من المرضى في مجموعة العلاج المشترك العلاج بسبب الآثار الجانبية، مقارنةً بـ 2.9% من الذين تناولوا تيرزيباتيد بمفرده.
تخطط إلي ليلي لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في نهاية العام، مع توقعات بإجراء تعديلات على جرعات العلاج لتحسين التوازن بين الفعالية والقدرة على التحمل.
في سياق متصل، تم تقديم هذه النتائج خلال المؤتمر الأوروبي لدراسة السكري في ميلانو، حيث تأمل إلي ليلي أن يكون هذا العلاج الجديد بديلاً فعالًا للخيارات المتاحة حاليًا.
