الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادحزب الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج الأولية للانتخابات في المغرب

حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج الأولية للانتخابات في المغرب

❝ حقق حزب الأصالة والمعاصرة أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المغربية، مما يفتح آفاقاً جديدة في المشهد السياسي للبلاد. ❞

### حزب الأصالة والمعاصرة يحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات البرلمانية المغربية

الدار البيضاء، المغرب – أعلنت وزارة الداخلية المغربية، صباح الخميس، عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة قائمة الفائزين بأكبر عدد من المقاعد.

في المقابل، عانى الحزب الحاكم، التجمع الوطني للأحرار، من خسائر كبيرة، بينما حقق حزب العدالة والتنمية، الذي يُعتبر حزباً إسلامياً معتدلاً، عودة قوية بعد تراجع كبير في الانتخابات السابقة.

صوّت المغاربة يوم الأربعاء لاختيار برلمان جديد في انتخابات تأثرت بزيادة الإحباط بين الشباب، وارتفاع معدلات البطالة رغم وجود اقتصاد مزدهر، بالإضافة إلى المطالب بتحسين التعليم والمستشفيات والإسكان.

حقق حزب الأصالة والمعاصرة 97 مقعداً من أصل 395 في مجلس النواب، بينما حصل التجمع الوطني للأحرار على 66 مقعداً، وحزب الاستقلال على 65 مقعداً. أما حزب العدالة والتنمية، الذي حصل على 13 مقعداً فقط في انتخابات 2021، فقد ارتفع عدد مقاعده إلى 54.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال كانا جزءاً من الأغلبية البرلمانية التي شكلت الحكومة السابقة برئاسة التجمع الوطني للأحرار.

تأسس حزب الأصالة والمعاصرة في عام 2008 على يد فؤاد علي الهمة، وهو صديق مقرب ومستشار للملك محمد السادس. وقد برز الحزب كقوة سياسية رئيسية تُعتبر بمثابة توازن أمام حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة لعقد من الزمن.

سجلت نسبة المشاركة في الانتخابات 38%، وهي الأدنى منذ عام 2007.

تعتبر هذه الانتخابات الأولى منذ الاحتجاجات التي قادها الشباب قبل عام، وكذلك محاولة الهجرة الجماعية عبر الحدود الشمالية للمغرب إلى الأراضي الإسبانية في سبتة، والتي أسفرت عن مقتل العشرات. ستحدد الانتخابات رئيس الوزراء القادم وتشكيلة الحكومة، التي ستعمل جنباً إلى جنب مع ملكية قوية تحتفظ بسلطات واسعة على القضايا الاستراتيجية.

ستتولى الحكومة الجديدة إدارة استثمارات بمليارات الدولارات، حيث يستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، مما دفع البعض لوصفها بـ “حكومة كأس العالم”. كما ستواجه القيادة السياسية الجديدة ضغوطاً لمعالجة القضايا اليومية، بما في ذلك الوظائف والأجور وتكاليف المعيشة.

يتطلب الدستور المغربي من الملك تعيين رئيس وزراء من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية.

وبما أنه من المتوقع ألا يحصل أي حزب على أغلبية مطلقة، سيتعين على الفائز بناء حكومة ائتلافية. يتم تقسيم الحقائب الوزارية بين الحلفاء السياسيين، لكن القصر يحتفظ تقليدياً بالمناصب الرئيسية مثل الدفاع والشؤون الخارجية تحت السيطرة الملكية.

من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء، فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي انضم مؤخراً إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ويستفيد من الإنجازات الرياضية الأخيرة للمغرب.

كما تُعتبر فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش ووزيرة التخطيط الحضري، مرشحة أخرى، وإذا تم اختيارها، ستصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في المغرب.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل