تتجه الأنظار إلى مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، حيث ردت المدينة يوم السبت على دعوى قضائية تتهمها بالاحتفال بالعطلات الإسلامية وتجاهل الأعياد الدينية الأخرى. جاء هذا الرد في سياق اتهامات بأن تنوع المدينة و”طبيعتها الترحيبية” تعرضانها لهجمات متزايدة.
أصدرت المدينة بيانًا من قبل متحدث باسمها، بعد أن قدمت الصحفية مارغوت كليفلاند دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية. اتهمت الدعوى المدينة ورئيسها عبدالله حمود بإنفاق آلاف الدولارات للاحتفال بالعطلات الإسلامية، بينما يتم تجاهل الأعياد المسيحية واليهودية.
الدعوى أعادت إحياء الشكاوى التي ظهرت قبل عام، عندما أخبر حمود قسًا محليًا بأنه غير مرحب به في المدينة، مما أثار ردود فعل قوية. ووصفت الدعوى ديربورن بأنها “مكان عدائي للمسيحيين واليهود”، مشيرة إلى أن حمود قد زاد من هذا العداء.
في بيانها، أكدت المدينة التزامها العميق بخدمة جميع السكان بشكل عادل، بغض النظر عن الدين أو الخلفية. وأشارت إلى أن “مدينتنا تعرضت لهجمات متزايدة بسبب طبيعتها الترحيبية وتنوع سكانها”.
كما أضاف البيان: “لن يغير ذلك من هويتنا. ستستمر ديربورن في دعم حقوق وكرامة كل ساكن، وستبقى مدينة يُعامل فيها الجميع بالعدل والاحترام”.
تسعى الدعوى إلى تعويضات غير محددة، وتطلب من القاضي الحكم بأن المدينة انتهكت الدستور. وفقًا للدعوى، أنفقت ديربورن 1500 دولار على لافتات رمضانية و5000 دولار على رموز هلالية في حديقة السلام، بينما لم تحتفل بالأعياد المسيحية واليهودية بنفس الطريقة.
عند تقديم الشكاوى، تم تجاهل كليفلاند بشكل متكرر. كما تناولت الدعوى حادثة وقعت في اجتماع لمجلس المدينة في سبتمبر 2025، حيث انتقد حمود القس بارام بعد أن انتقد المدينة لتسمية شارع باسم شخص مرتبط بمنظمات اعتبرت إرهابية.
أثارت التقارير الإعلامية حول هذا الصدام تجمعًا في ديربورن في نوفمبر جذب مؤثرين محافظين. وفي حديثه لصحيفة الغارديان، قال حمود: “يخطئ الناس في تفسير كلماتي وإحباطي تجاه فرد سيئ النية في مجتمعنا، ويطبقون ذلك على دين كامل، بينما يعرف الجميع أن ديربورن مكان مرحب للجميع”.
