ملخص: اتهمت الصين دول مجموعة العشرين الأخرى بتعزيز الحماية التجارية بعد انتقاداتها للاقتصادات المعتمدة على الصادرات. تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
الصين تتهم دول مجموعة العشرين بالحماية التجارية
بكين — اتهمت الصين دول مجموعة العشرين الأخرى بـ "تعزيز الحماية التجارية"، بعد انتقاداتها للاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات.
قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، يوم الثلاثاء، إن 19 من أعضاء مجموعة العشرين وافقوا على معالجة "التوازن غير المستدام" الناتج عن "تدفق الصادرات الرخيصة". وكانت الصين العضو الوحيد في مجموعة العشرين التي اعترضت على بيان مشترك يتعلق بمثل هذه "الاختلالات".
الرد على الشكاوى التجارية
في يوم الخميس، ردت وزارة التجارة الصينية على الشكاوى التجارية من الولايات المتحدة وأوروبا، ووصفتها بأنها "ذريعة للضغط على الصين وتقييدها".
قالت لينغ هوانغ، المتحدثة باسم وزارة التجارة:
❝تعتقد الصين أن استغلال مجموعة العشرين وغيرها من الآليات متعددة الأطراف لتضخيم ما يسمى بـ ‘الاختلالات الاقتصادية’ و’الطاقة الإنتاجية الزائدة’ هو في الأساس تعزيز للحماية التجارية.❞
وأكدت هوانغ خلال مؤتمر صحفي أسبوعي:
❝تعارض الصين ذلك بشدة. هذا سيؤدي فقط إلى تعطيل النظام الاقتصادي والتجاري العالمي، ويضر بالتطور السليم للاقتصاد العالمي.❞
اجتماعات متعددة الأطراف وتوقعات زيارة الرئيس الصيني
تأتي هذه التصريحات وسط سلسلة من الاجتماعات متعددة الأطراف وتزايد التوقعات بشأن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر.
عندما سُئلت هوانغ عن أحدث العقوبات الأمريكية ضد إيران، والتي يمكن أن تمتد إلى الشركات أو الأفراد الأجانب المتهمين بمساعدة إيران، قالت إن الولايات المتحدة يجب أن "تصحح ممارساتها الخاطئة على الفور وتلغي العقوبات ضد الشركات والمواطنين الصينيين المعنيين".
العقوبات الأمريكية وتأثيرها على الشركات الصينية
أعلنت بيسنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن أي كيان، بما في ذلك البنوك الصينية، الذي يسهل غسل الأموال أو التهرب من العقوبات لصالح إيران قد يتم قطعه عن النظام المالي الأمريكي.
دعوة لفرنسا لوقف قانون جديد
في يوم الخميس، حثت هوانغ فرنسا على وقف تنفيذ قانون جديد يهدف إلى تقييد الأسعار المنخفضة التي تفرضها شركات التجارة الإلكترونية الصينية مثل Temu.
قالت:
❝إذا استمرت فرنسا في مسارها، ستتخذ الصين التدابير اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، وستتحمل فرنسا جميع العواقب.❞
المحادثات التجارية مع الاتحاد الأوروبي
تشارك الصين والاتحاد الأوروبي أيضًا في محادثات تجارية هذا الصيف، حيث تسعى أوروبا لتقليل عجزها التجاري القياسي مع الصين بحلول أكتوبر.
وحذر مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش، في مقابلة مع يورونيوز هذا الأسبوع، من أن بكين يجب أن تقدم "نتائج ملموسة" بحلول أكتوبر، وإلا ستواجه "إجراءات أشد".
قالت هوانغ إن الصين مستعدة للعمل مع الاتحاد الأوروبي، لكنها أكدت أن المطالب لا ينبغي أن تفرض بشكل أحادي، ويجب عدم التهديد بإغلاق الأسواق.
