ملخص: استدعت لجنة الأوراق المالية والبورصات عدة مقرضين رئيسيين في وول ستريت للحصول على معلومات حول دورهم في الانهيار الوشيك لصندوق التحوط الذي يركز على الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس بعد أن فقد صندوق "الوعي الظرفي" حوالي 35 مليار دولار من قيمته.
استدعاء لجنة الأوراق المالية والبورصات
استدعت لجنة الأوراق المالية والبورصات عدة مقرضين رئيسيين في وول ستريت للحصول على معلومات إضافية حول دورهم في الانهيار الوشيك لصندوق التحوط "الوعي الظرفي".
• تسعى الجهات التنظيمية للحصول على رؤى حول:
- تداولات صندوق "الوعي الظرفي"
- استخدام الرافعة المالية
- الاتصالات مع بنوك الاستثمار، بما في ذلك:
- جولدمان ساكس
- جي بي مورغان
- سيتي جروب
- بنك أوف أمريكا
تراجع قيمة صندوق "الوعي الظرفي"
تراجع صندوق "الوعي الظرفي" من حوالي 45 مليار دولار إلى نحو 10 مليارات دولار في أواخر يوليو بعد أن تعرض لضغوط كبيرة خلال تراجع سوق التكنولوجيا في الشهر الماضي.
• قاد الصندوق ليوبولد آشنبرنر، الباحث السابق في OpenAI، الذي اضطر إلى حل جزء كبير من محفظته العامة التي تتضمن مراكز كبيرة ومركزة.
• شملت المراكز التي تم حلها:
- SK Hynix
- CoreWeave
جاءت هذه الخسائر بعد أن أثارت عدة طلبات هامشية من الوسطاء الرئيسيين.
تدخل صندوق "سيتي ديل"
تدخل صندوق سيتي ديل، الذي يديره كين غريفين، لشراء المراكز بأسعار مخفضة، حيث يُعتقد أن الخصم كان حوالي 10%. وأفاد غريفين في رسالة إلى المستثمرين أن سيتي ديل قد تخلصت منذ ذلك الحين من حوالي 80% من المخاطر المرتبطة بمحفظة "الوعي الظرفي".
ردود الفعل من البنوك
رفضت بنوك جولدمان ساكس وجي بي مورغان وسيتي جروب التعليق على الأمر. كما تم الاتصال بـ بنك أوف أمريكا للحصول على تعليق.
تداعيات الانهيار
سلطت هذه الفضيحة الضوء على الطرق المختلفة التي تعتمد بها الرافعة المالية بشكل متزايد على ازدهار الذكاء الاصطناعي.
• لا تعني طلبات المعلومات أن البنوك أو صندوق "الوعي الظرفي" قد وُجهت إليهم اتهامات بأي wrongdoing من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات. يمكن أن تنتهي هذه الاستفسارات التنظيمية دون اتخاذ أي إجراء قانوني.
❝ من المتوقع أن يقوم المنظمون بفحص أي صناديق ذات سمعة عالية، تحقق عوائد كبيرة، أو تشهد تراجعات دراماتيكية بشكل خاص، ❞ قال صندوق "الوعي الظرفي" في بيان له.
• أضاف الصندوق: "نحن شركة تخضع لتنظيم صارم وسنتعاون إلى أقصى حد مع أي طلب تنظيمي."
التقارير الإعلامية
كانت نيويورك تايمز هي أول من أبلغ عن الاستدعاءات.
