الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإعادة كاتب أسود إلى "واشنطن بوست" بعد ضغوطات إثر منشور تشارلي كيرك!

إعادة كاتب أسود إلى “واشنطن بوست” بعد ضغوطات إثر منشور تشارلي كيرك!


حكم مثير للجدل يعيد كارن أتيّاه إلى صحيفة واشنطن بوست بعد فصلها بسبب تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

أمرت هيئة تحكيم صحيفة واشنطن بوست بإعادة كارن أتيّاه، كاتبة الرأي السوداء التي تم فصلها بسبب منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي حول رجال البيض العنيفين، وذلك بعد مقتل تشارلي كيرك العام الماضي.

في حكم صدر يوم الخميس، اعتبرت الهيئة أن الصحيفة لم تقدم أسبابًا كافية لفصل أتيّاه، التي كانت آخر عضو أسود بدوام كامل في قسم الرأي بالصحيفة. كما أمرت الهيئة الصحيفة بدفع رواتبها المستحقة والمزايا المفقودة.

تشارلي كيرك، الذي تحول من ناشط شبابي إلى أحد أبرز المدافعين عن الرئيس السابق دونالد ترامب، قُتل بالرصاص في 10 سبتمبر أثناء ظهوره العام في جامعة يوتا فالي. كان عمره 31 عامًا.

أسس كيرك منظمة Turning Point USA في عام 2012، وعُرف بتصريحاته المثيرة حول العرق والجنس والسياسة. وقد انتقد حركة حياة السود مهمة، واصفًا جورج فلويد، الرجل الأسود الذي قُتل على يد الشرطة في مينيابوليس، بأنه "مجرم".

أثارت وفاته موجة من التعليقات المتباينة، حيث واجه بعض الأشخاص الذين انتقدوه عقوبات أو فصل من وظائفهم بعد الحادث.

بعد مقتل كيرك، كتبت أتيّاه، التي كانت رئيسة تحرير الرأي العالمية في الصحيفة، عدة منشورات على حسابها في بلوسكاي.

أحد منشوراتها جاء فيه: "رفضت تمزيق ملابسي أو وضع الرماد على وجهي حدادًا على رجل أبيض دعا إلى العنف هو … ليس نفس الشيء كالعنف."

وفي منشور آخر، قالت: "إن التسرع في احتضان الرجال البيض العنيفين هو سلوك لحماية النفس، لأننا نعلم أنهم ليسوا معتادين على الشعور بالضعف وسيردون بعنف من الخوف."

تلقت أتيّاه رسالة فصل في 11 سبتمبر، تتهمها بـ"سوء السلوك الجسيم".

وجاء في الرسالة: "تعليقاتك العامة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفاة تشارلي كيرك تنتهك سياساتنا، وتضر بسلامة موظفينا".

لكن الهيئة وجدت أن الصحيفة لم تثبت في جلسة 4 يونيو أنها "ارتكبت سوء سلوك جسيم"، وأنه لم يكن هناك سبب كافٍ لفصلها، مما يعد انتهاكًا لاتفاقية العمل الجماعي مع نقابة الصحفيين.

كتبت أتيّاه على إنستغرام: "بعد فصلي بشكل غير قانوني العام الماضي، أمرت هيئة تحكيم مستقلة صحيفة @washingtonpost بإعادتي على الفور، مع رواتب مستحقة. لقد كانت معركة استمرت عامًا، لكن هذا انتصار للصحفيين في كل مكان."

أعربت جمعية المدافعين عن الديمقراطية، التي مثلت أتيّاه، عن أن الحكم يمثل لحظة تاريخية لحرية الصحافة، مؤكدين أن المؤسسات الإعلامية لا يمكنها استخدام العقوبات الانتقامية لإسكات الصحفيين الذين يتناولون الحقائق غير المريحة.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في بيان أنها تحترم عملية التحكيم، لكنها امتنعت عن التعليق أكثر على القضية.

في ذلك الوقت، كان فصل أتيّاه واحدًا من عدة حالات عبر مهن مختلفة نتيجة لتعليقات حول اغتيال كيرك، مما أثار جدلًا حول حقوق التعديل الأول، حيث تعهد ترامب بالانتقام من التصريحات التي يعتبرها مسيئة.

أضافت الرابطة الوطنية للصحفيين السود، أكبر منظمة مهنية تدافع عن الصحفيين من ذوي الألوان، أن فصل أتيّاه "أثار إنذارًا بشأن تآكل أصوات السود في وسائل الإعلام."



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل