الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةلماذا قد تفقد شقيقة ليندسي غراهام مقعده في مجلس الشيوخ؟

لماذا قد تفقد شقيقة ليندسي غراهام مقعده في مجلس الشيوخ؟


قبل شهر واحد، كانت دارلين غراهام مجرد مواطنة عادية تعمل في تدريب ذوي الإعاقة. لكن اليوم، أصبحت **السناتورة** الشابة من ولاية **ساوث كارولينا**، بعد تعيينها لتكمل فترة شقيقها الراحل، **ليندسي غراهام**، وهي الآن تسعى للحصول على فترة كاملة تمتد لست سنوات.

رغم دعم الرئيس **دونالد ترامب** الحماسي لها، إلا أن غراهام ليست مضمونة للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية الخاصة التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل. في وسط حشد من المرشحين، تحتل غراهام مرتبة متقدمة في الاستطلاعات، لكنها بعيدة عن الأغلبية المطلوبة لتجنب جولة الإعادة المقررة في 25 أغسطس.

تعتبر هذه الانتخابات بمثابة اختبار لمصداقية الرئيس ترامب، في وقت يواجه فيه ناخبون قلقون بشأن الاقتصاد.

في ولاية ساوث كارولينا، حيث من المؤكد أن المرشح الجمهوري سيفوز في نوفمبر، يبقى السؤال: من سيختار الناخبون الجمهوريون، غراهام المدعومة من ترامب أم سياسي ذو خبرة أكبر؟

يقول مارك مكبرايد، أحد المرشحين العشرة في الاقتراع، “هذه الانتخابات ستظهر ما إذا كان الناس لا يزالون يؤمنون باتجاهات ترامب ووعوده”.

في مناظرة يوم الاثنين، حاولت غراهام أن تثبت جدارتها كعضوة في مجلس الشيوخ، متمسكة بمواقف شقيقها وترامب. وعندما سُئلت عما إذا كانت ستعطي الأولوية لأجندة الرئيس أو احتياجات ناخبي ساوث كارولينا، كانت إجاباتها واضحة.

قالت: “أنا أدعم تمامًا أجندة الرئيس”. كما أيدت غراهام إلغاء **الفيليباستر**، الذي يتطلب أغلبية 60 صوتًا لتمرير بعض التشريعات.

في استطلاع للرأي بعد الحدث، حصلت غراهام على 25% من الأصوات، متفوقةً على النائب **راسل فري** الذي حصل على 23%، بينما حصل النائب **رالف نورمان** على 20%.

تظل ذكرى ليندسي غراهام، الذي توفي فجأة في 11 يوليو، حاضرة بقوة في هذه الانتخابات. على الرغم من دعمه لترامب، واجه غراهام انتقادات بسبب دعمه للحروب التي خاضها ترامب، خاصة مع إيران.

لكن في ساوث كارولينا، يُنظر إلى إرث غراهام بشكل مختلط. في الانتخابات التمهيدية السابقة، حصل على 57% فقط من الأصوات، مما يعكس تراجع الدعم له.

يقول جيم غوث، عالم السياسة في جامعة **فيرمان**: “الكثير من رؤساء الحزب الجمهوري في مقاطعات ساوث كارولينا أصبحوا من أنصار ترامب بشكل كبير، مما يجعلهم غير متأكدين من ولائهم له”.

تواجه غراهام تحديات كبيرة، فهي تعتمد بشكل كبير على دعم ترامب واسم عائلتها. ومع ذلك، يُعرف عن سكان ساوث كارولينا استقلالهم، وقد يرفضون المرشحين الذين يسعون للاستفادة من الأسماء العائلية.

بالنسبة لغراهام، فإن قلة خبرتها السياسية تجعلها غير معروفة للكثيرين. يقول ديفيد وودارد، عالم السياسة المتقاعد: “الناس قلقون بشأن ما تؤمن به حقًا لأنها لا تزال جديدة في هذا المجال”.

بينما تتنافس غراهام مع مرشحين آخرين مثل **مارك سانفورد** و**مارك لينش**، تظل هي محور الاهتمام كخليفة محتملة لعلامة شقيقها السياسية. إذا فازت بالترشيح، ستدين بفضل ولائها لترامب.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل