عنوان: وارن بافيت يتحدث عن تأثير تخفيض الضرائب على توزيع الثروة في الولايات المتحدة
في حديثه حول مشروع قانون تخفيض الضرائب، أكد المستثمر الشهير وارن بافيت أن هذا الإجراء ليس مجرد إصلاح ضريبي، بل هو تخفيض حقيقي للضرائب.
بافييت، الذي يُعتبر من أبرز الشخصيات في عالم المال، أشار إلى أن الاقتراح الحالي يتضمن إلغاء ضريبة التركات، معتبراً أن هذا المصطلح يحمل دلالات سلبية. ولفت إلى أن هناك 2.6 مليون حالة وفاة متوقعة في الولايات المتحدة هذا العام، لكن عدد التركات التي ستدفع ضرائب لا يتجاوز 5000.
وأشار بافيت إلى أن هذا التخفيض قد يتيح له ترك 75 مليار دولار لأبنائه وأحفاده، مما يعكس عدم العدالة في توزيع الثروة. واعتبر أن هذا النظام قد يؤدي إلى تراكم الثروات لدى فئة معينة من الناس، مما يتعارض مع مبادئ الرأسمالية التي تعتمد على تخصيص الموارد بشكل عادل.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كان أبناؤه أفضل في إدارة الأموال من الحكومة، أكد بافيت أنه يعتقد ذلك، لكنه أضاف أنه لا يفضل أن يتمتع أبناؤه وأحفاده بامتيازات الثروة دون أن يكتسبوا الخبرة اللازمة.
كما أشار إلى أن الثروات الحالية للأثرياء تفوق بكثير ما كانت عليه قبل 25 عاماً، حيث يمتلك أغنى 400 شخص في الولايات المتحدة ثروة تقدر بـ 2.4 تريليون دولار، مما يزيد من الفجوة الاقتصادية.
بافييت حذر من أن هذا النظام قد يكون له تأثير سلبي على العمل الخيري، حيث قد يفضل الأثرياء ترك ثرواتهم لأبنائهم بدلاً من تخصيصها لأغراض خيرية.
على الرغم من النقاشات حول مشروع القانون، إلا أنه لم يتم تمريره، لكن تم زيادة الإعفاءات الضريبية على مر السنين، ليصل إلى المستوى الحالي البالغ 15 مليون دولار لكل شخص.
