تستعد عائلة الشاب نولان زافيير ويليس للكشف عن نتائج تشريح مستقل لجثته، والتي ستُعلن صباح يوم الأربعاء. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس بعد وفاة الشاب البالغ من العمر 18 عاماً.
سيتم الكشف عن النتائج خلال مؤتمر صحفي في مؤتمر NAACP الوطني في شيكاغو، حيث من المتوقع أن يحضر والدا ويليس. المحامي بن كرامب، الذي يمثل العائلة، أكد التزامه بإجراء تحقيق خاص في ملابسات اختفاء الشاب، الذي تلا رحلة بحرية مع أصدقائه في الرابع من يوليو.
بعد عدم عودته مع أصدقائه، تم العثور على جثته طافية قبالة سواحل الجزيرة بعد يومين. بينما أجرت مكتب الفحص الطبي في ولاية ميسيسيبي تشريحاً خاصاً، لم تُعلن نتائج هذا التشريح بعد.
التشريح الثاني، الذي تم ترتيبه من قبل العائلة وكرامب، تم تمويله من قبل لاعب NFL السابق كولين كايبرنيك. كرامب أوضح أن هذا التشريح سيوضح ما إذا كان ويليس قد تعرض لأي إصابات جسدية بخلاف الغرق.
تساؤلات كثيرة تحيط بوفاة ويليس، مما أثار شائعات على الإنترنت ودعوات من قادة المجتمع الأسود للشفافية من السلطات المحلية. الشاب، الذي كان من أصول أفريقية، كان قد سافر إلى الجزيرة مع مجموعة من أصدقائه البيض.
مكافأة قدرها 125,000 دولار تم تقديمها من قبل القس أل شاربن، والممثل والمنتج تايلر بيري، ولاعب NFL السابق تيريل أوينز، مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال وإدانة في قضية الوفاة.
يأتي إعلان التشريح بعد يومين من دفن ويليس في مسقط رأسه في أوشن سبرينغز، ميسيسيبي. في تأبينه، أعرب شاربن عن أسفه للـتناقضات والأسئلة غير المجابة التي أثقلت كاهل العائلة المكلومة.
تساءل شاربن عن سبب ترك أصدقاء ويليس له، وأخذهم لهاتفه ومفاتيحه، وعدم إبلاغهم الشرطة عن اختفائه. كما أشار إلى أن المحققين المحليين أدلوا بتصريحات مبكرة تشير إلى عدم وجود جريمة.
قال شاربن: “السبب الذي يجعل الكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد يتابعون قضية نولان هو أننا ننظر إلى التاريخ في ميسيسيبي.”
من جانبه، صرح شريف مقاطعة جاكسون جون ليدبيتر أن المقابلات الأولية تشير إلى أن ويليس اختار البقاء على الجزيرة، وأن أصدقائه اعتقدوا أنه سيحصل على وسيلة نقل مع شخص آخر. وأكد أن الأصدقاء يتعاونون مع التحقيق، الذي لا يزال مستمراً.
قال كرامب: “نحن نحاول أن نكون محترمين ومتعاونين قدر الإمكان، لكن من المزعج دائماً أن تستغرق هذه التحقيقات وقتاً طويلاً.”
