تعتبر بروكتون موطناً لأحد أكبر المجتمعات الكاب فيردية في الولايات المتحدة، حيث يعيش فيها عدد كبير من السكان الذين يعتزون بتراثهم. وقد جاء قرار فرض الحظر بعد أن أبلغت الشرطة عن حوادث إطلاق نار وطعنات خلال احتفالات ما بعد المباريات.
خلال مؤتمر صحفي، أعلن عمدة بروكتون، مويسيس رودريغيز، عن ما وصفه بـ “حظر تجول مؤقت لأغراض السلامة”. المباراة المرتقبة بين كاب فيردي والأرجنتين ستقام يوم الجمعة، وهي الأولى لكاب فيردي في كأس العالم.
وأوضح رودريغيز أن الهدف من الحظر هو “حماية السلامة العامة وتقليل الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالاحتفالات، وتمكين الشرطة وخدمات الطوارئ من الحفاظ على النظام والاستجابة للطوارئ بشكل فعال”.
سيبدأ الحظر من الساعة العاشرة مساءً يوم الجمعة حتى الخامسة صباحاً يوم السبت، في أجزاء من بروكتون، حيث تجمع الآلاف للاحتفال بعد مباريات كاب فيردي، مما أدى إلى فوضى في الشوارع. لن يُسمح بدخول الأماكن التي تقدم الكحول بعد الساعة السابعة مساءً، وستكون آخر دعوة لتقديم المشروبات في الساعة التاسعة والنصف.
تُعتبر كاب فيردي، التي تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، محط أنظار الجاليات الكاب فيردية في الخارج، حيث شهدت احتفالات حاشدة في بروكتون بعد المباريات. رغم أن معظم الاحتفالات كانت سلمية، إلا أن الشرطة أفادت بوقوع حوادث عنف، حيث أصيب تسعة أشخاص على الأقل في حوادث إطلاق نار.
في الأيام الأخيرة، أصدرت الشرطة صوراً وفيديوهات من كاميرات المراقبة تتعلق بعدة حوادث إطلاق نار، وطلبت من الجمهور المساعدة في التعرف على المشتبه بهم. كما تم ربط أحد المشتبه بهم في تحقيق آخر بإحدى حوادث إطلاق النار بعد مباراة كأس العالم.
أكد المسؤولون أن الحظر يستثني العاملين في الطوارئ والأشخاص الذين يتنقلون للعمل أو للحصول على الرعاية الطبية. كما سيتم احترام الأنشطة المتعلقة بالتعديل الأول، بما في ذلك التغطية الإعلامية.
وأشارت رئيسة الشرطة، بريندا بيريز، إلى أن قسم الشرطة يعاني من نقص في عدد الموظفين، وقد اعتمد على الدعم المتبادل من شرطة ولاية ماساتشوستس ومكاتب Sheriff في مقاطعة بليموث خلال الاحتفالات السابقة. تم نشر أكثر من 200 ضابط خلال تجمعات كأس العالم الأخيرة.
أكد ستيف هوك، مدير وكالة إدارة الطوارئ في بروكتون، أن المدينة طلبت مساعدة الحرس الوطني، لكنه لم يكشف عن تفاصيل العمليات أو ما إذا تم الموافقة على الطلب.
