أوكاسيو-كورتيز تدعم حملة عبد الله السعيد لانتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان
في خطوة قد تعزز فرصه بشكل كبير، أعلنت النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية-نيويورك) دعمها لحملة عبد الله السعيد لانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان. تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه التقدميون للاستفادة من سلسلة من الانتصارات البارزة في الانتخابات التمهيدية في نيويورك وكولورادو وغيرها.
السعيد، الذي شغل سابقًا منصب مسؤول الصحة العامة، يتنافس في سباق محتدم ضد النائبة هايلي ستيفنز (ديمقراطية-ميشيغان) والسيناتور مالوري مكموور، من أجل الحصول على حق مواجهة الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة.
تزامنًا مع ذلك، أظهر السعيد تقدمًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي العامة الأخيرة، مما يعزز من موقفه في السباق.
تعتبر هذه الانتخابات مفتاحًا لأي فرصة ديمقراطية لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات منتصف العام، خاصة مع تقاعد السيناتور غاري بيترز (ديمقراطي-ميشيغان) في نهاية ولايته.
تُعد هذه المنافسة واحدة من أكبر ساحات المعركة حول المستقبل الإيديولوجي للحزب. حيث حصل السعيد، الذي خاض انتخابات حاكم الولاية في عام 2018 دون جدوى، على تأييد العديد من الشخصيات التقدمية، بينما تحظى ستيفنز بدعم غير معلن من زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، بالإضافة إلى دعم من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC).
أوكاسيو-كورتيز، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، أكدت أن السعيد هو أفضل فرصة لحزبها. وأشارت إلى أن "رغم اختلافاتنا الإيديولوجية وأي خلافات داخل الحزب، فإن كل واحد منا يرى هذه اللحظة كوجودية. وأعتقد أن الكثير من الناس مستعدون لوضع خلافاتهم جانبًا من أجل منحنا أفضل فرصة للفوز، وأعتقد أن عبد الله يمنحنا ذلك الآن."
