في خطوة مثيرة، قام الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد بجولة حول عدد من مشاريعه الإنشائية في العاصمة الأمريكية، حيث أبدى اهتمامه بإعادة تطوير ملعب الجولف في شرق بوتوماك، مما قد يتيح له استضافة بطولات جولف كبرى.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: “عند الانتهاء، سيكون بإمكان هذا الملعب استضافة بطولات جولف كبرى، بما في ذلك بطولة الولايات المتحدة المفتوحة وكأس رايدر وبطولة PGA وغيرها من الفعاليات البارزة.”
رافق ترامب في جولته وزير الداخلية دوغ بورغوم وعدد من المساعدين، بالإضافة إلى مهندس تصميم الملعب توم فازيو وابنه غافين فازيو. ومع ذلك، فإن إعادة تطوير الملعب تواجه دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية.
لا يزال من غير الواضح متى يمكن أن يستضيف الملعب أي بطولات كبرى، حيث يتم اختيار المواقع لعدة سنوات مسبقًا. تم تحديد مواقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة حتى عام 2051، مع توفر بعض الأماكن في 2043 و2046 و2048، بينما تم تحديد بطولة PGA حتى عام 2035.
في منشور له، اشتكى ترامب من حالة العشب ونظام الري في الملعب العام، مشيرًا إلى أن حطام هدم جناح البيت الأبيض الشرقي قد تم التخلص منه أيضًا في الموقع. وقد ذكرت خدمة المتنزهات الوطنية الشهر الماضي أن الحطام أظهر وجود معادن سامة مثل الرصاص والكروم.
أعلن ترامب أن العمل في ملعب الجولف سيبدأ في الأول من سبتمبر، كما قام بجولة في تحديثات حديقة لافاييت الواقعة شمال البيت الأبيض، حيث خطط لقيادة موكبه حول الموقع الذي ينوي بناء قوس نصر.
في منشور منفصل، ذكر ترامب أنه سيلتقي بـ جينيس لويس جورج، التي فازت في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعمدة واشنطن. وصف ترامب لويس جورج بأنها “شيوعية”.
خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، أكدت لويس جورج أنها بصفتها العمدة المحتمل ستعمل مع أي شخص، بما في ذلك الرئيس، من أجل مصلحة سكان واشنطن، لكنها شددت على أنها لن تمتثل “مسبقًا” لأي طلبات من الإدارة قد تؤثر على الحكومة المحلية المنتخبة.
