ملخص:
تواجه ناقلات النفط والسفن التجارية تحديات كبيرة في مضيق هرمز بعد تجدد التوترات. الهجمات الأخيرة على السفن تثير القلق بشأن سلامة الملاحة في هذه المنطقة الحيوية.
ناقلات النفط والسفن التجارية عالقة قبالة سواحل عمان
تتواجد ناقلات النفط والسفن التجارية في المياه قبالة سواحل عمان بعد أن عانت من التوقف لعدة أيام بسبب الازدحام في ميناء السلطان قابوس، مما منعها من الرسو في 23 يونيو 2026.
تعافي حركة الشحن
تستعيد حركة الشحن نشاطها بعد أسبوع من توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا لإعادة فتح مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الهجوم المتجدد على سفينة شحن يوم الخميس ألقى بظلال من الشك على هذا الممر الهش، مما أوقف خطة الإجلاء التي وضعتها الأمم المتحدة وأجبر بعض الناقلات على التراجع.
• في الأسبوع الذي تلا إعلان وقف إطلاق النار، تم تسجيل 125 عبورًا بين 15 و21 يونيو، وهو أعلى عدد أسبوعي منذ بداية الحرب في أواخر فبراير.
• في 24 يونيو، سجلت AXS Marine 62 عبورًا تجاريًا، وهو أعلى عدد في يوم واحد منذ بدء الحرب، ولكنه يعادل فقط 53% من حركة المرور في نفس اليوم من العام الماضي.
التوترات العسكرية
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء أن جميع السفن يجب أن تستخدم فقط مسارها الشمالي والامتثال لتعليمات الملاحة الإيرانية. بعد ساعات، تعرضت سفينة Ever Lovely، وهي سفينة حاويات مسجلة في سنغافورة، لضربة من مقذوف قبالة السواحل العمانية. وقد أفاد مسؤول أمريكي أن الحرس الثوري الإيراني هو من نفذ الهجوم، وهو الأول على سفينة شحن منذ سريان وقف إطلاق النار.
أهمية مضيق هرمز
يعتبر مضيق هرمز، الواقع بين عمان وإيران، واحدًا من أهم نقاط اختناق الطاقة في العالم، حيث يتعامل مع حوالي 20% من حركة النفط العالمية.
يواجه مالكو السفن تحديات كبيرة في التنقل بين سلطتين متنافستين دون وجود قواعد متفق عليها، مع وجود ممر شمالي تحت السيطرة الإيرانية وممر جنوبي عبر المياه العمانية. لا يزال الممر التجاري التقليدي مغلقًا بسبب الألغام.
❝حتى يتم وضع مجموعة أكثر وضوحًا من الإرشادات حول الملاحة الآمنة، سيكون الناس مترددين جدًا في المرور.❞
— تيم هكسلي، الرئيس التنفيذي لشركة ماندرين للشحن
تحذيرات إيرانية
حذرت إيران من اتخاذ إجراءات ضد السفن التي لا تستخدم مسارها الشمالي أو لا تنسق مع السلطات الإيرانية. تدعم الولايات المتحدة وعمان ممرًا جنوبيًا منفصلًا، حيث تصدر عمان إرشادات الملاحة وتوفر البحرية الأمريكية إشرافًا بحريًا.
يواجه الشركات خيارًا صعبًا: إما المخاطرة بالعبور، أو التراجع وإمكانية التخلي عن الأرض لمنافسين مستعدين لتحمل تلك المخاطر.
توقعات مستقبلية
حذر المحللون من أن المرور عبر هذا الممر لا يزال محفوفًا بالمخاطر، وتدفع شركات الشحن نحو وضوح حول الملاحة الآمنة، بالإضافة إلى احتمالية فرض رسوم وكيف يمكن أن تتداخل العقوبات مع أي ممرات مفتوحة في المستقبل.
• لا يعرف أحد مدى الألغام في المضيق — قد يكون المرور من خلاله خطيرًا جدًا.
• تتزايد أقساط التأمين على السفن والبضائع التي تمر عبر المضيق.
• يتساءل التنفيذيون في الشركات عن إمكانية التأمين على الشحنات وليس عن سلامتها.
تعتبر هذه التوترات تحديًا كبيرًا أمام الشركات، حيث أن أي احتجاز لسفينة لا يكلف فقط البضائع، بل يؤثر أيضًا على العلاقات مع العملاء وثقة مجالس الإدارة.
