فوز كبير لزعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في نيويورك على حساب مرشح بارز
في خطوة تعكس التحولات السياسية في الولايات المتحدة، تمكن النائب الأمريكي دان غولدمان من مواجهة هزيمة غير متوقعة على يد حليف عمدة نيويورك زوهرا مامداني، مما يعزز من موقف الأخير في سعيه لإعادة تشكيل الحزب الديمقراطي.
في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء، خسر غولدمان، الذي شغل منصبه لمدة دورتين، لصالح براد لاندير، الذي كان مدعومًا من مامداني. كما حققت حليفة أخرى لمامداني، النائبة كلير فالديز، انتصارًا على خليفة النائبة المتقاعدة نييديا فيلازكويز، مما يمنح عمدة نيويورك على الأقل حليفين جديدين في الكونغرس.
في سياق متصل، يواجه النائب أدريانو إسبايلات منافسة قوية من داريلزا أفيلا شيفالييه، التي تمثل تيار الديمقراطيين الاشتراكيين، والتي كانت قد ساعدت في تنظيم احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا.
قال مامداني: "ليس الأمر مجرد انتخاب المزيد من الديمقراطيين، بل يتعلق بانتخاب ديمقراطيين أفضل." وأكد أن هذه الترشيحات تعكس رغبة في إعادة العمل للناس في قلب السياسة.
في واشنطن، حاول زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب هكيم جيفريز التقليل من أهمية تأثير المرشحين المدعومين من مامداني، مشيرًا إلى أن عددًا قليلاً من الانتخابات الأولية لن يغير من هوية الديمقراطيين في المجلس.
من جهة أخرى، يسعى جاك شلوسبرغ، حفيد الرئيس السابق جون كينيدي، لكتابة فصل جديد في تاريخ عائلته من خلال المنافسة على مقعد شاغر في الكونغرس. ومع ذلك، يواجه تساؤلات حول خبرته العملية مقارنة بمنافسين أكثر خبرة.
تشمل المنافسة أيضًا أعضاء في الجمعية العامة مثل ميكا لاشر، المدعوم من القادة الديمقراطيين، وأليكس بوريس، الذي طرح مقترحات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، مما أثار ردود فعل قوية من صناعة التكنولوجيا.
لقد أثار مامداني، خلال الأشهر الستة الأولى من ولايته، إعجاب الديمقراطيين التقليديين، بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب، من خلال دعمه لثلاثة مرشحين في الكونغرس تحدوا مرشحي الحزب التقليديين.
تسعى جميع هذه الشخصيات إلى تعزيز مواقفهم من خلال وعود بإلغاء ICE، وإدانة "الإبادة الجماعية" في إسرائيل، والتعهد بفرض ضرائب على الأثرياء إذا تم انتخابهم.
تعتبر أفيلا شيفالييه، البالغة من العمر 32 عامًا، من أكثر المرشحات جدلاً، حيث تواجه إسبايلات، الذي يعد أول أمريكي من أصل دومينيكاني يُنتخب للكونغرس.
وفي ختام اليوم الانتخابي، كانت أفيلا شيفالييه تتواجد في هارلم، تتحدث مع الناخبين، بينما تعرضت لحملة إعلانات سلبية تتعلق بتصريحات سابقة لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
عبر الناخبون عن رغبتهم في انتخاب ديمقراطيين تقدميين جدد بعيدًا عن الضغوطات الخارجية، مؤكدين على أهمية تمثيل المجتمعات السوداء واللاتينية في العملية الانتخابية.
في شمال ولاية نيويورك، يتنافس مرشح مؤيد لترامب مع مشرع حكومي محافظ في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، مما يعكس تنوع المشهد السياسي في الولاية.
