توقف منصة Envioscuba.com عن تقديم خدماتها يفاقم معاناة الكوبيين
أعلنت منصة Envioscuba.com، إحدى أبرز وسائل التحويل المالي التي يستخدمها الكوبيون المقيمون في الولايات المتحدة، عن توقفها عن تلقي الطلبات. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب على الحكومة الكوبية، مما يؤثر سلباً على الدعم الدولي للبلاد.
تتضمن العقوبات الأمريكية الأخيرة استهداف الشركات الحكومية الكوبية، بما في ذلك شركة النفط والغاز الحكومية، بالإضافة إلى مجموعة GAESA التجارية التي تديرها القوات المسلحة الثورية الكوبية. هذه العقوبات تهدف إلى تقويض الأنشطة التجارية في كوبا، مما يزيد من معاناة السكان الذين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والأدوية.
تأثرت الفئات الأكثر ضعفاً من الكوبيين بشكل خاص، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المواد الأساسية. يعتمد العديد من الكوبيين على المساعدات المالية والطرود من أسرهم وأصدقائهم في الولايات المتحدة، والتي تشمل المواد الغذائية والملابس والأجهزة المنزلية.
أوضحت منصة Envioscuba.com أنها لن تقبل طلبات جديدة، لكنها ستقوم بتسليم الطلبات التي تم الموافقة عليها مسبقاً. ولم توضح المنصة الأسباب وراء هذا القرار، كما لم يتضح متى توقفت عن تلقي الطلبات الجديدة.
لم تتمكن وكالة الأنباء AP من التواصل مع الشركة، حيث لا تتوفر معلومات اتصال واضحة على موقعها الإلكتروني.
وفقاً لإميليو موراليس، رئيس مجموعة هافانا الاستشارية، فإن المنصات مثل Envioscuba.com كانت تعمل بشكل مباشر مع مجموعة GAESA. وأشار إلى أن معظم هذه المنصات لا تقوم بشحن المنتجات من الولايات المتحدة إلى كوبا، بل تبيع وتوزع المنتجات المخزنة في مستودعات GAESA على الجزيرة.
يتوقع موراليس أن تختفي هذه المنصات تدريجياً لتجنب العقوبات المرتبطة بالتعامل مع الحكومة الكوبية، حيث أن العقوبات تهدد بتجميد الأصول الأمريكية للشركات الأجنبية وتمنع سفر المستثمرين والموظفين.
في سياق متصل، أعلنت سلسلة فنادق مليلية الإسبانية عن توقف عملياتها في 15 من أصل 34 فندقاً تديرها في كوبا، مما يضاف إلى قائمة متزايدة من الشركات التي تقلص أو توقف عملياتها في الجزيرة.
