### إعادة توجيه الاتهامات ضد مسؤولين سابقين في فضيحة فساد أوهايو
أعلن المدعي العام في ولاية أوهايو، ديف يوت، يوم الخميس، عن إعادة توجيه الاتهامات ضد اثنين من المسؤولين السابقين في شركة FirstEnergy، بعد أن انتهت المحاكمة السابقة في هذه القضية المعقدة بفشل هيئة المحلفين في التوصل إلى قرار.
المدعي العام يوت، الذي ينتمي للحزب الجمهوري، كشف عن 22 تهمة جديدة ضد تشارلز “تشاك” جونز، الرئيس التنفيذي السابق للشركة، ومايكل داولينغ، كبير لوبيي الشركة. وأكد يوت أن “جذور هذه القضية المعقدة لم تتغير، فقد استولى عليها اثنان من التنفيذيين الذين سعوا للتحكم في الجهة التنظيمية التي تؤثر على أسعار أسهم الشركة”.
تتضمن التهم الجديدة اتهامات بالفساد والتآمر وتلاعب بالأدلة، بالإضافة إلى تهم احتيال في مجال الاتصالات. كما يواجه جونز تهمتين إضافيتين تتعلقان بإعاقة العدالة، بينما يواجه داولينغ 14 تهمة إضافية تتعلق بتلاعب بالسجلات.
### تفاصيل جديدة في القضية
تأتي هذه الاتهامات الجديدة في وقت تسعى فيه الفرق القانونية لكلا المتهمين للحصول على براءة من القاضي سوزان بايكر روس. وكانت المحاكمة السابقة قد استمرت لمدة ستة أسابيع، لكنها فشلت في الوصول إلى توافق بين المحلفين.
تدور القضية حول دفع مبلغ 4.3 مليون دولار قدمته شركة FirstEnergy لمحامٍ كبير ولوبّي في عام 2019، قبل تعيينه كأعلى مسؤول تنظيمي في الولاية. ويدعي المدعون أن جونز وداولينغ كانا وراء هذا الدفع الكبير مقابل الحصول على مزايا تنظيمية وتشريعية للشركة.
### عواقب وخيمة للمسؤولين
تم فصل كلا المتهمين في أكتوبر 2020 بعد انتهاك سياسات الشركة. كما أن لاري هاوسهولدر، رئيس مجلس النواب السابق في أوهايو، يقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بتهم تتعلق بالفساد.
في سياق متصل، توفي المحامي الذي تلقى المبلغ المذكور، بينما كانت القضية تتعلق بتحديد ما إذا كان يعتبر مسؤولًا عامًا في وقت تلقيه الرشوة.
### معلومات جديدة تظهر في الأفق
أكد يوت أن التحقيقات أظهرت معلومات جديدة لم تكن معروفة في الاتهام الأول، وذلك نتيجة لدعوى مدنية ضد شركة FirstEnergy. وأشار إلى أن هذه المعلومات قد تؤثر بشكل كبير على مجريات القضية.
في الختام، يُظهر إعادة توجيه الاتهامات تعقيد القضية ويعكس الجهود المستمرة لتحقيق العدالة في فضيحة الفساد هذه.
