تقرير جديد يكشف عن انتهاكات خطيرة في مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا.
أظهر تقرير صادر عن مكتب المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي أن موظفين في مركز احتجاز ICE في لويزيانا استخدموا خنقًا محظورًا للسيطرة على أحد المحتجزين، وقاموا بطعن آخر في اليد بقلم عندما لم يتمكن أحد الضباط من إغلاق باب وحدة سكنية.
تأتي هذه النتائج بعد مراجعة المفتش العام لفيديوهات حوادث استخدام القوة خلال تفتيش غير معلن للمركز. وقد تم نشر التقرير على موقع وزارة الأمن الداخلي، حيث أشار إلى أن الضابط الذي طعن المحتجز تم معاقبته.
التقرير أظهر أيضًا أن الموظفين فشلوا في الحفاظ على ظروف آمنة وصحية، حيث كانت هناك تسريبات من فتحات التهوية والأسقف. استخدم الموظفون مناديل وعبوات من الستايروفوم لجمع المياه المتسربة.
تزايدت الانتقادات حول الظروف داخل مراكز احتجاز ICE التي تضم أكثر من 60,000 محتجز. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، دافع وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين عن معايير الاحتجاز في الكونغرس وسط شكاوى تتعلق بمركز ديلايني هول في نيوجيرسي، الذي شهد احتجاجات متكررة.
اتهم النائب تيم كينيدي، من نيويورك، مولين بترك المحتجزين دون طعام أو رعاية طبية، لكن مولين رفض هذه الادعاءات، قائلاً: "يمكنك القول ما تريد، لكن لا تتهمني بشيء غير دقيق".
قدم المفتش العام تسعة توصيات، تتراوح بين معايير الصحة والسلامة البيئية إلى التعامل الصحيح مع حوادث استخدام القوة. وأكد المتحدث باسم ICE أن الوكالة تعمل على معالجة جميع القضايا، بما في ذلك تقديم تدريب إضافي للموظفين.
وأشار التقرير إلى أن 70% من المحتجزين في مركز وين لا يشكلون تهديدًا، مما يعني أنهم لا يملكون سجلات إجرامية عنيفة. يُعتبر مركز وين من أكبر مراكز احتجاز ICE في البلاد، حيث يضم أكثر من 1,500 رجل، وقد افتتح في عام 1990.
تأتي هذه المعلومات في سياق جهود مكتب المفتش العام الذي حصل مؤخرًا على زيادة في التمويل بقيمة 20 مليون دولار، ويخطط لزيادة عدد التفتيشات السنوية من أربعة إلى ما بين 40 إلى 60 تفتيشًا.
