### Lululemon تنهي نزاعها مع مؤسسها تشيب ويلسون
أعلنت شركة Lululemon، المتخصصة في الملابس الرياضية، عن انتهاء النزاع مع مؤسسها تشيب ويلسون، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يوم الأربعاء. يأتي هذا القرار بعد صراع طويل بدأ في أواخر العام الماضي، حيث كان ويلسون أكبر مساهم فردي في الشركة.
بموجب الاتفاق، ستقوم Lululemon بتعيين اثنين من مرشحي ويلسون، وهما مارك ماورر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة On، ولورا جينتيل، الرئيسة السابقة للتسويق في ESPN، بالإضافة إلى مدير آخر يمتلك خبرة في مجال المنتجات والعلامات التجارية بحلول شهر أكتوبر المقبل.
في المقابل، وافق ويلسون على عدم انتقاد الشركة لمدة عام ونصف تقريبًا، ضمن شروط أخرى. وقد ارتفعت أسهم الشركة بنحو 4% في التداولات الأولية بعد الإعلان عن هذا الاتفاق.
### تفاصيل إضافية حول الاتفاق
كان ويلسون قد طلب سابقًا من الشركة تعويض نفقات النزاع، لكنه اتفق في النهاية على أن تقدم Lululemon تبرعًا لدعم الأنشطة الرياضية والفنية في شاطئ كيتسيلانو في فانكوفر، حيث تأسست الشركة.
وقالت مارتا مرفيت، رئيسة Lululemon التنفيذية: “نحن سعداء بالتوصل إلى هذا الاتفاق مع تشيب ويلسون، مما يتيح لنا التركيز على تعزيز أدائنا”. وأعربت عن ترحيبها بالمرشحين الجدد، مشيرة إلى أنهم سيضيفون منظورًا جديدًا لفريق الإدارة الحالي.
### خلفية النزاع
على الرغم من أن ويلسون كان قد انتقد Lululemon منذ استقالته من مجلس الإدارة قبل أكثر من عقد، إلا أن هجماته قد تصاعدت مؤخرًا مع تراجع أداء الشركة وانخفاض سعر أسهمها. وفي وقت سابق، أصدرت Lululemon رسالة حادة للمساهمين، حيث أكدت أن وجهات نظر ويلسون قديمة وأن لديه تضاربًا في المصالح قد يعيق خطة الشركة للتعافي.
بعد عدة محاولات للتوصل إلى اتفاق، تم الإعلان عن الصفقة بعد أكثر من أسبوع من تبادل التصريحات بين الطرفين.
### الوضع الحالي للشركة
تواجه Lululemon تحديات كبيرة في السوق الأمريكية، حيث تراجعت مبيعاتها بسبب تكاليف التعريفات، وضعف استهلاك المستهلك، وتنافس شديد من شركات ناشئة مثل Vuori وAlo Yoga. وفي آخر تقاريرها، حذرت Lululemon من أن النزاع مع ويلسون والتعريفات المرتفعة سيؤثران سلبًا على أرباحها.
مع تراجع الأسهم بنحو 39% منذ بداية العام، تتطلع الشركة الآن إلى استعادة زخمها من خلال هذا الاتفاق الجديد.
