ترامب يؤدي اليمين لكيفن وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي
أدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليمين القانونية لكيفن وارش، ليصبح رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي، في خطوة تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتوقعات محددة من الرئيس بشأن أسعار الفائدة.
يبلغ وارش من العمر 56 عامًا، ليكون بذلك الرئيس الحادي عشر للاحتياطي الفيدرالي في العصر الحديث، خلفًا لجيروم باول الذي شغل المنصب لمدة ثماني سنوات. سيستمر باول في العمل كعضو في مجلس الإدارة، وهو أول رئيس للاحتياطي الفيدرالي يقوم بذلك منذ نحو 80 عامًا.
تأتي مراسم أداء اليمين في وقت حساس، حيث كان وارش قد شغل منصب عضو مجلس الإدارة من 2006 إلى 2011، خلال فترة تعاون الاحتياطي الفيدرالي مع وزارة الخزانة لإنقاذ الاقتصاد من الأزمة المالية العالمية.
رغم مساهمته في تلك الجهود، انتقد وارش لاحقًا السياسات التي تبناها الاحتياطي الفيدرالي، مشيرًا إلى ضرورة تقليص تأثير البنك المركزي في الأسواق. وقد عُرف بموقفه من قضايا مثل تغير المناخ وعدم المساواة الاجتماعية.
حصل وارش على المنصب بعد منافسة واسعة بدأت في صيف 2025، شملت 11 مرشحًا، من بينهم مسؤولون حاليون وسابقون في الاحتياطي الفيدرالي واقتصاديون بارزون.
تميزت فترة باول بانتقادات متكررة من ترامب، الذي طالب بإجراءات أكثر حدة لخفض أسعار الفائدة، واصفًا باول بأنه يعاني من "متلازمة الاضطراب الناتج عن ترامب". ومع ذلك، خفض الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة بمقدار 0.75 نقطة مئوية ورفعها بمقدار 4.25 نقطة خلال فترة رئاسة بايدن.
على الرغم من مطالب ترامب بخفض الأسعار، تتوقع الأسواق أن يبقى الاحتياطي الفيدرالي على موقفه الثابت خلال معظم عام 2026، مع احتمال رفع الأسعار في أوائل عام 2027.
تواجه فترة باول أيضًا تحديات تتعلق بارتفاع التضخم، الذي تجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% لمدة خمس سنوات متتالية. وقد تعهد وارش بالقدرة على السيطرة على التضخم مع خفض أسعار الفائدة.
بعد مغادرته الاحتياطي الفيدرالي، قضى وارش بعض الوقت في مكتب عائلة ستانلي دروكينميلر، وعمل محاضرًا في جامعة ستانفورد ومؤسسة هوفر. كان يُعتبر مرشحًا بارزًا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي عندما أبدى ترامب عدم نيته إعادة ترشيح جانيت يلين، لكنه اختار في النهاية باول، بناءً على نصيحة وزير الخزانة السابق ستيف منوشين.
هذا خبر يتطور، يرجى متابعة التحديثات.
