الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادمورغان ستانلي يتوقع زيادة كبيرة في الأسهم الصينية بفضل الذكاء الاصطناعي

مورغان ستانلي يتوقع زيادة كبيرة في الأسهم الصينية بفضل الذكاء الاصطناعي

❝ من المتوقع أن يتدفق أكثر من مليار دولار إلى مؤشر “هانغ سنغ” للتكنولوجيا، بفضل إدراج شركتين صينيتين في مجال الذكاء الاصطناعي. ❞

تدفق استثمارات ضخمة إلى مؤشر "هانغ سنغ" للتكنولوجيا بفضل الذكاء الاصطناعي

تشير تقارير بنك "مورغان ستانلي" إلى أن أكثر من مليار دولار من الاستثمارات ستتجه نحو مؤشر "هانغ سنغ" للتكنولوجيا، وذلك بفضل إدراج شركتين صينيتين في مجال الذكاء الاصطناعي.

على الرغم من تراجع مؤشر الأسهم التكنولوجية في هونغ كونغ بأكثر من 11% منذ بداية العام، إلا أن هناك تفاؤلاً متزايدًا حول إمكانيات الذكاء الاصطناعي في الصين.

فقد ارتفعت أسعار أسهم سبع شركات فقط من مكونات المؤشر هذا العام، بصدارة شركات مثل هوا هونغ للشرائح الإلكترونية ولينوفو وجي دي وميديا، بالإضافة إلى بعض شركات السيارات الكهربائية.

في المقابل، حققت شركتا Knowledge Atlas Technology وMiniMax، اللتان تعملان في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي، قفزات كبيرة منذ إدراجهما في هونغ كونغ في يناير الماضي. ومن المتوقع أن تنضم الشركتان إلى مؤشر "هانغ سنغ" في الثامن من يونيو، مما سيؤدي إلى تدفقات استثمارية تتراوح بين 1.25 مليار دولار و1.75 مليار دولار.

رفع محللو "مورغان ستانلي" أهدافهم السعرية لكل من الشركتين، حيث تم تحديد سعر سهم Knowledge Atlas عند 990 دولار هونغ كونغ (126.37 دولار أمريكي)، بينما تم تحديد سعر سهم MiniMax عند 1,100 دولار هونغ كونغ.

تُعرف نماذج Zhipu بقدراتها على البرمجة، بينما تميزت MiniMax بقدراتها الواسعة في الذكاء الاصطناعي، من توليد النصوص إلى الصوت. ومع تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الصينية، ارتفعت تكلفة الوصول إلى هذه النماذج إلى 17% من تكلفة النماذج الأمريكية، بعد أن كانت 5% فقط قبل عام.

يتوقع المحللون أن تحقق كل من الشركتين عائدات لا تقل عن مليار دولار هذا العام، وأن تتضاعف تلك العائدات في العام المقبل. تعتبر Knowledge Atlas وMiniMax أول شركتين صينيتين رئيسيتين تركزان على نماذج الذكاء الاصطناعي تدخلان السوق العامة.

يبقى المنافسون مثل Moonshot وStepFun في القطاع الخاص، بينما يؤكد محللو "مورغان ستانلي" أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير كبير على أسواق الأسهم في هونغ كونغ، مما يعيد تشكيل تركيبة المؤشر وأدائه.

كما أشار المحللون إلى أن الدعم التنظيمي قوي، حيث تمثل شركات التكنولوجيا 40% من إجمالي تمويل الطروحات العامة في هونغ كونغ حتى الآن، مما يعزز من دور الذكاء الاصطناعي كقوة دائمة في السوق.

في سياق متصل، شهدت أسهم تينسنت وعلي بابا، وهما أكبر شركتين من حيث القيمة السوقية في مؤشر "هانغ سنغ"، تراجعًا كبيرًا هذا العام. وتعتبر علي بابا الخيار الأول لمحللي "مورغان ستانلي" بين أسهم الإنترنت الصينية، نظرًا لتوجهها نحو الذكاء الاصطناعي عبر مختلف مجالات التكنولوجيا.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل