تقرير يتهم إدارة بايدن بالتمييز ضد المسيحيين
في خطوة مثيرة للجدل، أصدرت مجموعة عمل تابعة لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تقريرًا يتهم إدارة الرئيس جو بايدن بتمييز واسع النطاق ضد المسيحيين خلال فترة ولايته.
التقرير، الذي صدر يوم الخميس ويتكون من 200 صفحة، جاء نتيجة لجهود مجموعة العمل للقضاء على التحيز ضد المسيحيين، والتي تم إنشاؤها في وزارة العدل خلال إدارة ترامب.
وأشار التقرير إلى أن "عندما تعارضت المعتقدات المسيحية حول الأخلاق والطبيعة البشرية مع وجهات نظر إدارة بايدن، غالبًا ما كانت حقوق الدين تعاني".
على الرغم من عدم اتهام المجموعة إدارة بايدن بقمع الكنائس أو حقوق العبادة بشكل مباشر، إلا أنها اتهمتها باتخاذ مواقف صارمة ضد أولئك الذين يدافعون عن السياسات المحافظة بناءً على إيمانهم في مجالات مثل الإجهاض والجنس والمناهج الدراسية واستثناءات اللقاحات.
كما انتقد التقرير إدارة بايدن لتفضيلها المعتقدات الدينية الخاصة على حساب قدرة المسيحيين على التصرف وفقًا لإيمانهم.
وفي ردود الفعل، اعتبرت مجموعات تقدمية التقرير بمثابة "دعاية مت disguised كتحقيق"، مشيرة إلى أنه لا يقدم دليلًا على نمط من التمييز.
وصف جيم سيمبسون، المدير التنفيذي لمركز الإيمان والعدالة في جامعة جورجتاون، التقرير بأنه "دعاية مت disguised كتحقيق"، مشيرًا إلى أن الاختلافات السياسية لا تعكس تمييزًا ضد المسيحيين.
كما تضمن التقرير انتقادات لإدارة بايدن بسبب فرض عقوبات صارمة على نشطاء ضد الإجهاض الذين قاموا بإغلاق عيادات بشكل غير قانوني.
وذكر التقرير أيضًا أن إدارة بايدن "تجاهلت المسيحيين لصالح قاعدتها الانتخابية المفضلة"، مشيرًا إلى أن بعض الأحداث، مثل يوم الرؤية للأشخاص المتحولين جنسيًا، تم اعتبارها على حساب الأعياد المسيحية.
فيما يتعلق بقضايا LGBTQ+، أشار التقرير إلى أن بعض الكنائس التقدمية ترفع أعلام الفخر، بينما تعارض الطوائف المحافظة زواج المثليين وحقوق المتحولين.
وفي سياق متصل، انتقدت ميلسا روجرز، المديرة التنفيذية لمكتب الشراكات القائمة على الإيمان في البيت الأبيض، التقرير، مشيرة إلى أن بايدن كان يهنئ المسيحيين بمناسبات عيد الفصح بشكل إيجابي.
كما تطرق التقرير إلى انتقادات لمذكرة من وزارة العدل في عهد بايدن تناولت جهودًا محتملة لمنع العنف والتهديدات التي تستهدف مجالس المدارس، رغم عدم اتخاذ أي إجراءات فدرالية في هذا الشأن.
في النهاية، يأتي هذا التقرير في وقت تستعد فيه لجنة الحرية الدينية، التي أنشأها ترامب، لإصدار تقريرها الخاص حول نفس القضايا.
