الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةإعادة موظفي FEMA الذين نبهوا حول استعداد البلاد للكوارث إلى مناصبهم

إعادة موظفي FEMA الذين نبهوا حول استعداد البلاد للكوارث إلى مناصبهم

❝ تم إعادة موظفي إدارة الطوارئ الفيدرالية الذين وقعوا على رسالة احتجاجية بشأن استعداد البلاد للكوارث، بعد ثمانية أشهر من الإجازة الإدارية المدفوعة. ❞

### إعادة موظفي إدارة الطوارئ الفيدرالية بعد احتجاجهم على استعداد البلاد للكوارث

استعادت إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) موظفيها الذين وقعوا على رسالة احتجاجية في أغسطس الماضي، والتي حذرت من مخاطر عدم استعداد البلاد لمواجهة الكوارث. وقد تم وضع هؤلاء الموظفين في إجازة إدارية مدفوعة لمدة ثمانية أشهر.

كان هؤلاء الموظفون الأربعة عشر من بين أكثر من 190 موظفًا حاليًا وسابقًا في FEMA وقعوا على الرسالة المعروفة باسم “إعلان كاترينا”، التي انتقدت قرارات سياسية اتخذتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي اعتبرها الموقعون تهدد البلاد بكوارث مشابهة لتلك التي حدثت بعد إعصار كاترينا.

أعربت آبي مكيلرايث، المتخصصة في إدارة الطوارئ في FEMA، عن شعورها بالإنصاف بعد عودتها للعمل، حيث تلقت المجموعة رسائل عبر البريد الإلكتروني تطالبهم بالعودة إلى العمل.

أفاد متحدث باسم FEMA لوكالة أسوشيتد برس بأن الوكالة تتخذ خطوات مستهدفة لتعزيز قوة العمل واستعدادها، خاصة مع اقتراب موسم الأعاصير الأطلسية لعام 2026 وكأس العالم FIFA، الذي يبدأ في يونيو.

تأتي إعادة الموظفين في وقت تشير فيه التغييرات في القيادة إلى أن وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين يتبنى نهجًا أقل قسوة تجاه FEMA مقارنة بسلفه كريستي نوم، التي أُقيلت من منصبها.

مولين قام بإلغاء سياسة نوم التي كانت تتطلب موافقة مكتبها على أي إنفاق يتجاوز 100,000 دولار، وأطلق أكثر من مليار دولار من المنح والتعويضات المتأخرة لـ FEMA منذ توليه المنصب.

تضمنت الرسالة التي صدرت في 25 أغسطس الماضي انتقادات لعدة إجراءات، منها إعادة تعيين بعض موظفي FEMA إلى إدارة الهجرة والجمارك، وعدم تعيين مدير مؤهل لـ FEMA كما ينص عليه القانون.

بعد يوم واحد من صدور الرسالة، تم وضع الموظفين الأربعة عشر في إجازة إدارية غير محددة. ومع ذلك، تم إعادة تعيينهم في ديسمبر، لكنهم وُضعوا مرة أخرى في إجازة بعد يوم واحد فقط.

أعربت مكيلرايث عن مخاوفها من أن تكون عودتهم غير دائمة، لكنها عادت إلى العمل في مكتب FEMA في ماريلاند، واصفة فترة غيابها بأنها “إهدار لأموال دافعي الضرائب”.

في سياق متصل، أكد مولين في جلسة تأكيده في مجلس الشيوخ أن الانتقام من المبلغين عن المخالفات غير قانوني، وتعهد بالعمل ضمن القانون. ومع ذلك، لا تزال مخاوف مكيلرايث قائمة بشأن مستقبل FEMA، حيث تعمل الوكالة بدون مدير دائم وتواجه آثار إغلاق وزارة الأمن الداخلي.

في تطور آخر، أقر مجلس النواب مشروع قانون يمول جميع جوانب وزارة الأمن الداخلي باستثناء تطبيق قوانين الهجرة، وهو ما وقعه ترامب لاحقًا، ومن المتوقع أن يساهم في تجديد صندوق الكوارث المتناقص لـ FEMA بأكثر من 26 مليار دولار.

الأسبوع المقبل، سيقدم المجلس الاستشاري لمراجعة FEMA، الذي عينه ترامب، تقريره المنتظر والذي من المتوقع أن يقترح تغييرات جذرية على الوكالة التي تعرضت لانتقادات متكررة من قبل الرئيس.

تؤكد مكيلرايث أنها ستتابع عن كثب التغييرات المقترحة من المجلس، مشددة على أنها ستواصل التعبير عن آرائها حتى يتم استعادة قدرات FEMA وتقديم الخدمة للناجين من الكوارث.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل