من هي القاضية إيفون غونزاليس روجرز؟
تُعتبر القاضية إيفون غونزاليس روجرز واحدة من الشخصيات البارزة في السلك القضائي الأمريكي، حيث تم تعيينها من قبل الرئيس السابق باراك أوباما في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا عام 2011.
لقد تولت غونزاليس روجرز إدارة العديد من القضايا البارزة التي تتعلق بشركات التكنولوجيا، بما في ذلك قضية مكافحة الاحتكار الشهيرة بين شركة إيبك غيمز وآبل في عام 2021.
خلال اختيار هيئة المحلفين يوم الاثنين، كانت غونزاليس روجرز حازمة وأكدت أنها تنوي الالتزام بالجدول الزمني. كما قامت بإلقاء بعض النكات في محاولة لجعل المرشحين للمحلفين يشعرون بالراحة.
حصلت غونزاليس روجرز على درجة البكالوريوس من جامعة برينستون عام 1987، ثم حصلت على شهادة القانون من جامعة تكساس عام 1991.
من الشراكة إلى النزاع: كيف غيّرت السنوات العشر الأمور؟
كان إيلون ماسك وسام ألتمان صديقين مقربين عندما كانا ضمن مجموعة من المتخصصين في التكنولوجيا الذين أسسوا منظمة “أوبن إيه آي” في عام 2015 كمختبر غير ربحي، بهدف “تطوير الذكاء الرقمي بما يعود بالنفع على البشرية دون قيود الربح المالي”.
بعد ثلاث سنوات، انفصل ماسك عن المنظمة بعد فشل محاولته للاستحواذ عليها من خلال شركته للسيارات الكهربائية تسلا. وفي أواخر عام 2022، أطلقت “أوبن إيه آي” برنامج “تشات جي بي تي”، مما أدى إلى تسارع سباق التجارة في هذا المجال.
أسس ماسك في عام 2023 شركة xAI لمحاولة بناء منافس لـ”أوبن إيه آي”، قبل أن يقاضي ألتمان والمختبر الذي ساهم في تأسيسه في العام التالي.
منذ رفع الدعوى، دخل الطرفان في حرب كلامية علنية، حيث وصف ماسك صديقه السابق بـ “احتيال ألتمان”، بينما أعرب ألتمان عن حماسه لاستجواب ماسك تحت القسم.
انطلاق المحاكمة باختيار هيئة المحلفين يوم الاثنين
تم اختيار تسعة محلفين للمحاكمة بعد عدة ساعات من الاستجواب يوم الاثنين.
استفسرت غونزاليس روجرز ومحامو الطرفين عن آراء المرشحين للمحلفين حول الذكاء الاصطناعي وألتمان وماسك. وأعرب العديد منهم عن عدم معرفتهم بـ”أوبن إيه آي” أو مسؤوليها، لكنهم أبدوا عدم إعجابهم بماسك، خاصة بسبب أنشطته السياسية.
أنفق ماسك أكثر من 250 مليون دولار لدعم حملة الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات 2024، وعُين لفترة فوضوية كرئيس لقسم كفاءة الحكومة، الذي كان يهدف إلى تقليص الهدر الحكومي.
قالت غونزاليس روجرز خلال الجلسة يوم الاثنين: “الواقع هو أن الناس لا يحبونه”. وأعربت عن ثقتها بأن المحلفين الذين تم اختيارهم سيحترمون العملية القضائية وحقائق القضية.
