هل ستقوم الولايات المتحدة بشن هجوم على جزيرة خارك الإيرانية مع إرسال المزيد من القوات؟
ملخص:
تستعد الولايات المتحدة لإرسال المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، مما يثير تساؤلات حول احتمال شن هجوم بري على إيران. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المحادثات بشأن السلام وسط تقارير متضاربة.
التحضيرات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط
تستعد الولايات المتحدة لإرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، مما يثير تكهنات حول هجوم بري محتمل على إيران وسط تقارير متضاربة عن محادثات السلام.
نشر القوات
- أفادت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لإرسال حوالي 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة، بالإضافة إلى وحدتين من مشاة البحرية، لدعم العمليات العسكرية في إيران.
- يشير الخبراء العسكريون إلى أن عدد القوات الإضافية يبدو متسقاً مع خطط لعمليات محدودة زمنياً، بدلاً من حملة برية مستدامة.
الأهداف الاستراتيجية
- تضع هذه التحركات جزيرتين إيرانيتين استراتيجيتين تحت الأضواء، مما يثير تساؤلات حول احتمال الاستيلاء على المواد النووية للجمهورية الإسلامية.
❝ جميع الإعلانات المتعلقة بنشر القوات ستصدر عن وزارة الدفاع. كما قلنا، لدى الرئيس ترامب جميع الخيارات العسكرية المتاحة له، ❞ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي.
الهدنة المؤقتة
تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس لمنح إيران تمديداً لمدة 10 أيام لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي، مما بدا أنه يخفف من احتمال حدوث غزو بري أمريكي. وأكد ترامب أنه سيوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية حتى السادس من أبريل، مضيفاً أن المحادثات مع طهران تسير "بشكل جيد جداً".
تقييم الخبراء العسكريين
قدّر العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي دانيال ديفيس أن عدد "الجنود الميدانيين" الذين يتم نشرهم قد يتراوح بين 4000 إلى 5000 جندي.
- قال ديفيس: "هذا يكفي للاستيلاء على هدف صغير لفترة من الزمن. يجب أن نفهم أن الفرقة 82 المحمولة جواً هي قوة رد فعل سريعة، ولكن فقط في مقدمة شيء أكبر قادم خلف ذلك."
- أضاف: "لم أر أي دليل على أن أي نوع من القوة الكبيرة قد تم اعتباره، ناهيك عن أن يكون جاهزاً أو مدرباً."
الأهداف المحتملة
- أشار ديفيس إلى أن هناك ثلاث احتمالات يمكن أن تنفذها الولايات المتحدة:
- الاستيلاء على جزيرة قشم، التي تقع "في انحناءة مضيق هرمز."
- جزيرة خارك، التي تعتبر مركز صناعة النفط الإيرانية.
- غارة للاستيلاء على أكثر من 400 كيلوغرام من المواد المعاد معالجتها.
التصريحات الإيرانية
قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن جميع تحركات الأعداء تحت المراقبة الكاملة لقواتنا المسلحة.
- أضاف: "إذا تجاوزوا الحدود، فإن جميع البنية التحتية الحيوية لذلك البلد الإقليمي ستصبح هدفاً لهجمات لا هوادة فيها."
القوات الأمريكية ليست للحروب البرية الطويلة
قال روبن ستيوارت، زميل أول في معهد الدراسات الاستراتيجية، إن عدد القوات الأمريكية التي تستعد للنشر لا يتناسب مع حملة برية مستدامة.
- أضاف: "ما ينقص هو الوحدات المدرعة الثقيلة، وعمق اللوجستيات، وهياكل القيادة المطلوبة لحرب برية طويلة. هذه قوة يمكن أن تتصرف بسرعة وانتقائياً، ولكن ليس واحدة يمكن أن تستمر في العمليات داخل إيران لفترة طويلة."
استنتاجات
يبدو أن مستوى الانتشار المحدود يُفهم كأداة للضغط، حيث تسعى إدارة ترامب لزيادة قوتها التفاوضية وإظهار أن لديها خيارات إذا فشلت الدبلوماسية.