تداعيات الحرب في إيران تهدد إمدادات الغاز المسال، والمطاعم الهندية تواجه أزمة خطيرة.
ملخص:
تواجه المطاعم في الهند أزمة خطيرة بسبب نقص إمدادات الغاز البترولي المسال، مما يهدد بإغلاق العديد منها. الحكومة الهندية تتخذ إجراءات عاجلة لتوجيه الإمدادات نحو المنازل، مما يزيد من الضغوط على القطاع.
أزمة إمدادات الغاز في الهند
تسبب الصراع في إيران في اضطرابات عالمية، مما أثر سلبًا على المطاعم في الهند.
تواجه الهند نقصًا في إمدادات الغاز البترولي المسال (LPG)، الذي يتم استيراد معظم كمياته، حيث تعرّضت الإمدادات العالمية للخطر بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.
إجراءات الحكومة الهندية
في يوم الثلاثاء، أعلنت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية أنها توجّه مصافي النفط لإعطاء الأولوية في تزويد الغاز البترولي للمنازل، التي يبلغ عددها 330 مليون أسرة، على حساب أكثر من 3 ملايين شركة تستخدم أسطوانات الغاز التجارية.
- 90% من المطاعم في الهند تعتمد على أسطوانات الغاز لتشغيل مطابخها.
- الوضع الحالي يسبب "أزمة" ستؤدي إلى إغلاق العديد من المطاعم في الأيام المقبلة، وفقًا لساغار داريا، رئيس رابطة المطاعم الوطنية في الهند.
التأثير على الصناعة
كان القطاع يعاني بالفعل من انخفاض الطلب وارتفاع التكاليف، ولكن استمرار مشكلات إمدادات الغاز قد يؤدي إلى "إغلاق الأعمال وفقدان الوظائف"، حسبما قال داريا.
تمثل الرابطة أكثر من 500,000 مطعم في جميع أنحاء الهند، وتولد الصناعة إيرادات سنوية تزيد عن 5.7 تريليون روبية (78.9 مليار دولار) وتوظف أكثر من 8 ملايين شخص.
توجيهات جديدة
أعلنت وزارة النفط والغاز الطبيعي أنها ستشكل لجنة لمراجعة الطلبات المتعلقة بإمدادات الغاز للمطاعم والفنادق والصناعات التجارية الأخرى.
تدعو الرابطة الحكومة إلى تصنيف صناعة المطاعم كخدمة أساسية.
الإمدادات العالمية
تعتبر الهند ثاني أكبر مستورد للغاز البترولي المسال في العالم، حيث استهلكت 31.3 مليون طن متري في السنة المالية 2025. يمكن للهند تلبية 41% فقط من هذا الطلب من إمداداتها المحلية.
❝ تستورد الهند حوالي 67% من احتياجاتها من الغاز البترولي، ويمر حوالي 90% من هذه الواردات عبر مضيق هرمز. ❞
التحذيرات من الإغلاق
أثارت مجموعة AHAR، وهي جماعة ضغط أخرى للفنادق والمطاعم، قضية نقص إمدادات الغاز مع السلطات المحلية، محذرة من أن العديد من أعضائها على "حافة الإغلاق".
بحسب م. رافي، رئيس جمعية فنادق تشيناي، سيتعين على حوالي 10,000 منشأة إغلاق أبوابها بحلول يوم الأربعاء في ولاية تاميل نادو.
التوجهات المستقبلية
تواجه المطاعم والفنادق بالفعل قيودًا في إمدادات الغاز بعد توجيه الحكومة لشركات تسويق النفط المحلية لتوجيه الإمدادات نحو المستهلكين المحليين.
قال تشاندرا براكاش، رئيس اتحاد موزعي الغاز البترولي في الهند، إنه تم الطلب من موزعي الغاز التركيز على إمدادات المنازل ووقف الإمدادات للمطاعم والفنادق.
ستضطر المطاعم إلى البحث عن مصادر بديلة للوقود مثل الخشب أو الكيروسين أو التحول إلى المواقد الكهربائية.
تعتبر إمدادات الغاز قضية حساسة سياسيًا في الهند، حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمخطط الحكومة الاجتماعية الذي يقدم الغاز المدعوم للأسر الفقيرة.