الملخص:
أبدت إيران استعدادها للوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، محذرة من مخاطر التصعيد العسكري. في الأثناء، تتجه دول المنطقة نحو تعزيز الجهود الدبلوماسية لاحتواء أي تصاعد في التوترات.
استعداد إيران للتفاوض
أعلنت إيران عن استعدادها للتواصل سريعاً مع واشنطن بشأن برنامجها النووي. ورغم ذلك، لوحت بخيار التصعيد، محذرة من إمكانية اندلاع حرب إقليمية، مما دفع العديد من دول المنطقة لتكثيف جهودها الدبلوماسية لاحتواء الوضع.
- عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أعرب عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، ولكنه استثنى المحادثات حول القدرات الصاروخية والجماعات الإقليمية.
❝للأسف، فقدنا ثقتنا بالولايات المتحدة كشريك تفاوضي، ولكن تبادل الرسائل عبر دول صديقة يُسهّل المحادثات المثمرة❞.
أجواء التوترات
جاءت تحذيرات خامنئي في وقت حساس، حيث أكد أن أي هجوم أميركي سيؤدي إلى حرب إقليمية. كما رد دونالد ترمب بالقول: "العالم سيعرف قريباً ما إذا كان خامنئي محقاً في تحذيره".
مطالب إيران التفاوضية
تشير التقارير إلى أن إيران تطالب بحصر المحادثات في الملف النووي فقط، بينما ترفض الولايات المتحدة تقليص وجودها العسكري.
- العراقجي يؤكد على ضرورة التركيز على البرنامج النووي الإيراني.
- طهران تطالب برفع العقوبات واحترام حقها في تخصيب اليورانيوم.
تحذيرات من الحرب
صرح عراقجي بأن إيران مستعدة للحرب إذا فشلت المحادثات، مشدداً على أن أي صراع سيؤدي إلى عواقب وخيمة، مستشهداً بتجارب سابقة.
الاستجابة الأميركية
ذكرت الولايات المتحدة أن "الكرة في ملعب إيران" لخفض التصعيد. السفير الأميركي لدى الناتو، مات ويتاكر، أشار إلى أن الصبر الأميركي قد ينفد، وأن ترمب لم يعد بإمكانه الانتظار إلى الأبد.
جهود دبلوماسية
تشهد الأيام الأخيرة جهوداً إقليمية مكثفة، تشمل تحركات دبلوماسية من تركيا ومصر وقطر لعقد اجتماعات بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين.
- الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس الوزراء القطري، زار طهران وعقد لقاءات تهدف إلى تعزيز الحوار.
الاستعدادات في المنطقة
في إسرائيل، اجتمع بنيامين نتنياهو مع كبار المسؤولين العسكريين لبحث التهديدات الإيرانية، والبحث في جاهزية الجيش لمواجهة أي سيناريو محتمل.
