ملخص
تشير التوقعات الاقتصادية العالمية إلى احتمال دخول الاقتصاد العالمي في ركود كبير بسبب تأثير صدمة أسعار النفط. وقد حذرت أمريتا سين، مؤسسة ومديرة قسم المعلومات السوقية في "إنرجي أسبكت"، من أن العديد من المستثمرين لا يدركون خطورة الوضع.
الاقتصادات العالمية تواجه ركوداً محتملاً
قالت أمريتا سين، مؤسسة ومديرة قسم المعلومات السوقية في "إنرجي أسبكت"، في حديثها مع CNBC، إن الاقتصاد العالمي قد يكون "يسير في نومه" نحو "ركود كبير"، حيث يستمر المستثمرون في التقليل من تأثير صدمة أسعار النفط.
• سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعاً جديداً في قيمته، حيث بلغ 7,230.12 في الأول من مايو.
• جاء ذلك على الرغم من الزيادة الكبيرة في تكاليف الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50% منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير.
تحديات السوق
أضافت سين: "لقد كانت هذه أكبر معضلة بالنسبة لنا — إذا كان هناك شيء، فنحن نعتقد أن أسعار النفط يجب أن تكون أعلى وأن سوق الأسهم يجب أن يكون أضعف بكثير".
وتابعت: "أعتقد أننا نسير في نومنا نحو ركود كبير محتمل".
أزمة الطاقة الضخمة
ذكرت سين أن هناك "فرحة خاطئة للغاية" بين العديد من المستثمرين، الذين تواصلوا في تجاهل الضغط المستمر على الطاقة كقضية تؤثر بشكل رئيسي على الاقتصادات الآسيوية.
على الرغم من أن أوبك قد تعهدت بزيادة إنتاج النفط، إلا أن سين حذرت من أن هذه الزيادة تظل رمزية إلى حد كبير ولا تكفي لتعويض الفاقد في الإمدادات.
❝هذه أزمة طاقة ضخمة. لقد أدهشني كيف أن سوق الأسهم تتجاهل ذلك تماماً، حيث تتحدث عن نتائج الربع الأول الرائعة. لكنها لن تكون رائعة بنفس القدر في الربع الثاني.❞
توقعات الأسعار
تتوقع سين أن تكون أسعار النفط بين 80 و90 دولاراً للبرميل هي القاعدة الجديدة في المستقبل، مشيرة إلى أن الأسعار المرتفعة ستؤثر على أسواق السلع، بما في ذلك الغاز الطبيعي والكيماويات والأسمدة.
وقالت: "انتظروا حتى تبدأ أسعار الغذاء في الارتفاع بسبب ما يحدث؛ نقص في نقل اليوريا؛ وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي".
يوم الحساب
وصلت أسعار خام برنت، وهو معيار النفط الدولي، إلى 111.23 دولار للبرميل يوم الاثنين، بزيادة قدرها 2.9%، بينما ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.2% إلى 104.16 دولار للبرميل.
أشار ينس آيزنشيدت، كبير الاقتصاديين في أوروبا في مورغان ستانلي، إلى الضغوط الواسعة النطاق الناتجة عن الاضطراب في أسعار النفط، مشدداً على القلق المتزايد في صناعة الطيران بسبب نقص وقود الطائرات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
قال آيزنشيدت: "التوترات تتزايد بشكل واضح في النظام. أعتقد أننا نقترب من يوم الحساب".
وحذر من أن فرصة حل النزاع "تغلق بسرعة"، مع تزايد مخاطر التضخم المستدام.
