ملخص: حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب كندا من المضي قدمًا في اتفاق تجاري مع الصين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد بقوة. جاءت هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وكندا.
تحذيرات ترمب لكندا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، إن الولايات المتحدة "سترد بشكل قوي" إذا تقدمت كندا نحو إبرام اتفاقية تجارية مع الصين.
- ترمب صرح للصحافيين على متن طائرة الرئاسة:
- "إذا أبرموا اتفاقًا مع الصين، فسنرد بشكل قوي للغاية."
- "لا نريد أن تستولي الصين على كندا."
تأكيدات حول العلاقات التجارية مع الصين
حذر ترمب، الخميس، كلاً من بريطانيا وكندا من إبرام صفقات تجارية جديدة مع الصين، في ظل مساعي قادة البلدين لتعزيز العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
- في تعليقه على زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لبكين، أكد:
- "من الخطير جدًا عليهم القيام بذلك."
- أضاف أيضًا:
- "الأمر أخطر حتى بالنسبة لكندا إذا دخلت في أعمال تجارية مع الصين."
خلافات في دافوس
تأتي تصريحات ترمب بعد حديث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منتدى دافوس حول ما وصفه بالـ"إكراه الاقتصادي" الذي تمارسه القوى الكبرى على الدول الأصغر.
- كارني لم يشر إلى ترمب بشكل مباشر، ولكن تصريحاته حظيت بتغطية واسعة.
تأثيرات الرسوم الجمركية
في الوقت الذي هدد فيه ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا رداً على تقاربها مع الصين، كانت كندا تسعى لتنويع التجارة.
- رئيس الوزراء الكندي يخطط لزيارة الهند وأستراليا ودول أخرى.
- في عام 2024، فرضت كندا رسومًا بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية و25% على الصلب والألومنيوم.
❝ الشراكة الاستراتيجية الجديدة مع الصين ستتيح توفير عشرات الآلاف من السيارات الكهربائية ميسورة التكلفة في كندا. ❞
مستقبل العلاقات التجارية
يُنتظر إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا العام، حيث يهدف كارني لمضاعفة الصادرات إلى دول غير الولايات المتحدة خلال العقد المقبل.
- خلال السنة الأولى من رئاسة ترمب، تصاعدت الإجراءات العقابية، ولكن تم تقديم استثناءات كثيرة.
إن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وكندا يعكس توترات مستمرة في العلاقات التجارية، في وقت تسعى فيه كندا إلى تعزيز شراكاتها الدولية بعيدًا عن الولايات المتحدة.
