نائب كندي يسعى لتعزيز علاقاته مع فانس من خلال تعزيز الصداقة والاستثمار الدبلوماسي
ملخص: يسعى النائب الكندي المعارض جمال جفاني إلى تحسين العلاقات بين كندا والولايات المتحدة بعد تدهورها. يأمل جفاني في توظيف صداقته مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لتحقيق هذا الهدف.
النائب جفاني وتدهور العلاقات الكندية الأميركية
أعلن النائب المعارض الكندي جمال جفاني، الذي درس في كلية القانون بجامعة ييل مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عن نيته التدخل في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة.
قال جفاني إن حزبه المحافظ لم يناقش السياسة مع فانس منذ خسارته الانتخابات في أبريل الماضي لصالح حزب الليبراليين بقيادة مارك كارني، مقتصرين على الحديث عن كرة القدم والحياة العائلية.
في مقابلة مع بلومبرغ على هامش مؤتمر الحزب المحافظ في كالجاري، أوضح جفاني:
❝بعد أن خسرنا الانتخابات، قررت أن أعطي مارك كارني الوقت. لم أرغب في التدخل. لكن الوقت مضى ولم نر النتائج المرجوة، ولهذا السبب تواصلت معه.❞
أشار جفاني إلى أنه لم يزر الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، لكنه يعتزم السفر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. رغم تواصله مع كارني وعضو مجلس وزرائه، إلا أنهم لم يقبلوا عروضه السابقة للمساعدة.
"أفضل صديق"
تحدث جفاني عن صداقته مع فانس، واصفًا إياه بـ"أفضل صديق لي من كلية القانون"، منذ أن برز فانس بكتابه الشهير Hillbilly Elegy. قال إنهما تعارفا خلال حفل تذوق النبيذ والجبن وتوحدا في شعورهما بعدم الارتياح من البيئة المحيطة.
لم يرد ممثلو فانس وكارني على طلبات التعليق، كما لم يصدر كارني أي تصريحات عامة بشأن جفاني مؤخرًا.
قبل شهر، أكد جفاني لقناة CBC الكندية أنه لم يرغب في "التدخل" حتى لا يعرقل استراتيجية منسقة.
التوترات التجارية
شهدت العلاقات بين أوتاوا وواشنطن تدهورًا كبيرًا منذ ذلك الحين. في يناير، وقع كارني اتفاقية تجارية مؤقتة مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
رغم عدم توجيه كارني انتقادًا مباشرًا للرئيس الأميركي، إلا أن ترمب هاجم خطاب كارني، مهددًا بفرض رسوم بنسبة 100% على المنتجات الكندية إذا أبرمت صفقة مع الصين.
قال جفاني إن هدفه هو منع قادة كنديين دون المستوى الوطني من التعطيل مجددًا، مشيرًا إلى حملة تجارية أميركية تضمنت اقتباسات من رونالد ريجان ضد الرسوم الجمركية.
أضاف جفاني:
❝لن أنتظر إلى الأبد. ناخبي قلقون، وأعتقد أن الكنديين قلقون أيضاً.❞