انخفاض جديد في رسوم إدارة الأسهم الخاصة لعام 2025
ملخص: شهدت شركات الأسهم الخاصة في عام 2025 أدنى متوسط لرسوم الإدارة على الإطلاق، مما يعكس اتجاهًا مستمرًا نحو تقليص الرسوم. ومع ذلك، لا تزال الصناعة تجمع مبالغ ضخمة من رأس المال، مما يعكس استمرارية النشاط الاستثماري.
نظرة عامة على سوق الأسهم الخاصة
شهدت شركات الأسهم الخاصة التي جمعت الأموال في عام 2025 أدنى متوسط لرسوم الإدارة المسجلة على الإطلاق، مما يدل على استمرار اتجاه تقليص الرسوم على مدى عدة سنوات.
توجهات الرسوم
- طلبت صناديق الاستحواذ من المستثمرين دفع معدل متوسط قدره 1.61% من الأصول، وفقًا للبيانات الصادرة حتى يونيو من قبل Preqin.
- هذا الرقم أقل بكثير من رسوم الإدارة التقليدية التي تبلغ 2% والتي كانت معروفة بها الصناعة منذ بدايتها.
أسباب تقليص الرسوم
توجد عدة أسباب وراء هذا الاتجاه نحو تقليص الرسوم، ومنها:
• تعرضت الصناعة لسنوات صعبة في جمع الأموال، مما دفع العديد من المديرين لتقديم خصومات على الرسوم لضمان الالتزامات.
• على الرغم من ذلك، جمعت الصناعة 507 مليار دولار من رأس المال عبر 856 صندوقًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وهو ما يُتوقع أن يكون مشابهًا للمبلغ الذي تم جمعه في عام 2024.
توجهات السوق
في ظل بيئة جمع الأموال الصعبة، بدأ المديرون في الدمج، وازداد الاتجاه نحو الصناديق الكبيرة.
• نحو 46% من رأس المال الذي تم جمعه في عام 2025 جاء من 10 صناديق الأكبر، مقارنة بـ 34.5% في عام 2024.
• الصناديق الكبيرة تستطيع توزيع التكاليف الثابتة مثل التعويضات والامتثال والتكنولوجيا على قاعدة أوسع.
توقعات المستقبل
❝نتوقع في المدى القريب إلى المتوسط استمرار تقليص رسوم الأسهم الخاصة، حيث نعتقد أن أكبر دافع لهذا الاتجاه هو زيادة حجم الصناديق.❝
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أحجام الصناديق ستنمو بما فيه الكفاية لتصل برسوم الأسهم الخاصة إلى مستويات استراتيجيات الأسهم العامة المدارة بنشاط.
التحديات الحالية
لا تقدم Preqin تفاصيل حول الرسوم التحفيزية، التي تُدفع عادة عند بيع الأصول أو طرحها للاكتتاب العام. ومع ذلك، كانت هناك انخفاضات في عمليات البيع خلال السنوات الأخيرة، بعد موجة من عمليات الاستحواذ في عامي 2020 و2021.
• أدت معدلات الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة رأس المال، مما شكل تحديًا للمديرين الذين يسعون لتحقيق عوائد أعلى من تلك التي دفعوها.
تتوقع الصناعة أن يتغير هذا الوضع في عام 2026، خاصة إذا تم خفض معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، واستمر تقارب الفجوة بين المشترين والبائعين للأصول.