تهريب وحدات معالجة الرسوميات من نفيديا بقيمة 160 مليون دولار خاضعة للرقابة إلى الصين.
ملخص:
كشفت تحقيقات فيدرالية في تكساس عن شبكة تهريب ضخمة تمتد عبر الولايات المتحدة والعالم، تركزت على تهريب وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بشركة Nvidia. تأتي هذه التحقيقات في ظل تنافس شديد بين الولايات المتحدة والصين للوصول إلى تقنيات متقدمة تؤثر على الاقتصاد العالمي.
تحقيقات فيدرالية حول شبكة تهريب ضخمة
في الثامن من ديسمبر، أصدرت النيابة الفيدرالية في تكساس وثائق تكشف عن تحقيق في شبكة تهريب ضخمة تمتد عبر الولايات المتحدة والعالم.
عملية "حارس البوابة"
أطلق عليها اسم "عملية حارس البوابة"، حيث لم يكن التحقيق يركز على تهريب المخدرات أو السلع المسروقة، بل على شبكة سرية مزودة لوحدات معالجة الرسوميات من Nvidia. تعتبر هذه الشرائح العمود الفقري لسباق الذكاء الاصطناعي، ويمكن استخدامها لأغراض عسكرية أو مدنية.
شبكة تهريب سرية
أفادت الحكومة بأن حلقة تهريب خفية كانت ترسل الشرائح إلى الصين في تحدٍ لقوانين تصدير الأمن القومي الأمريكي. ويُزعم أن هذه الشبكة تضمنت عملاء دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وشركات واجهة مزيفة، وعمليات شحن سرية في نيوجيرسي، تم اختراقها من قبل عميل سري يعمل لصالح الحكومة الأمريكية.
التنافس بين الولايات المتحدة والصين
تظهر نتائج التحقيق الفيدرالي الصراع الشديد بين الولايات المتحدة والصين للوصول إلى الشرائح المتطورة التي يعتقد الكثيرون أنها ستحدد مصير الاقتصاد العالمي. وذكرت الحكومة أن حلقة التهريب حاولت تصدير شرائح Nvidia H100 وH200 بقيمة لا تقل عن 160 مليون دولار إلى الصين بين أكتوبر 2024 ومايو 2025.
الطلب الكبير من الصين
الطلب على هذه الشرائح من الصين هائل، وأفضل الإمدادات لا تزال في الولايات المتحدة. على الرغم من أن الصين تُنشئ سوقها المحلي لشرائح الذكاء الاصطناعي، إلا أن البلاد لا تزال تعتمد بشكل كبير على تقنية Nvidia.
❝ أعتقد أن أكثر من 60% من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في الصين تستخدم حاليًا أجهزة Nvidia. لديهم ميزة منهجية تتراوح من الأجهزة إلى البرمجيات، وأعتقد أنه حتى الآن، إذا جمعت بين هذين العاملين، فإن الصين لا تزال تحاول اللحاق بالركب. ❞
عمليات المراقبة والتفتيش
أثناء جمع المعلومات، أرسل الحكومة عميلًا سريًا إلى مستودع في سيكوكوس، نيوجيرسي. هناك، شهد الشخص المزعوم المتهمين يقومون بإعادة تسمية وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بـ Nvidia بعلامة تجارية لشركة وهمية أطلقوا عليها اسم "ساندايان".
العملية تنتهي بمشهد درامي
توجت عملية "حارس البوابة" بمشهد درامي في المستودع في نيوجيرسي في 28 مايو، حيث وصلت ثلاث شاحنات استأجرها المتآمرون لالتقاط الشرائح المهربة.
استجابة سريعة من السلطات
في وقت قريب من ذلك، استخدم أحد المستخدمين في سلسلة نصية مزعومة من قبل المتآمرين رسائل تفيد بأن أحد سائقي الشاحنات أبلغ أن الشرطة قد ظهرت في الموقع وتطرح أسئلة حول وجهة الحمولة.
تداعيات قانونية
في اليوم التالي، أرسل محامو الدفاع في ملف قضائي أن "الرئيس أعطى الكذبة لهذا الادعاء عندما أعلن أن الولايات المتحدة ستسمح الآن بتصدير وحدات معالجة الرسوميات H200 – الأقوى التي تم الاستيلاء عليها من قبل السلطات في هذه القضية – إلى الصين".
استمرار التهريب
يعتقد بعض الخبراء أن تهريب حتى أعلى شرائح الذكاء الاصطناعي من Nvidia إلى الصين سيستمر.
خاتمة
تستمر التحقيقات في ظل تدفق عمليات مشابهة تتعلق بتصدير غير مصرح به لشرائح Nvidia في الأشهر الأخيرة.