إعلانات الوظائف الوهمية تضيف طبقة جديدة من الغموض إلى صورة الوظائف المتوقفة
ملخص: يشير الخبراء إلى أن سوق العمل الأمريكي يبدو قويًا ظاهريًا، إلا أن العديد من الوظائف المتاحة لا يتم شغلها، مما يخلق حالة من الإحباط بين الباحثين عن عمل. الوضع يتطلب اهتمامًا أكبر من صانعي السياسات لضمان دقة البيانات المتعلقة بالتوظيف.
سوق العمل الأمريكي: الفجوة بين الوظائف المتاحة والتوظيف الفعلي
في معرض الوظائف والتدريب في جامعة ولاية أبالاشيان في بون، نورث كارولينا، تم عرض لافتة "نحن نوظف" في 24 أكتوبر 2025.
تشير البيانات الحالية إلى وجود عدد كبير من الوظائف المتاحة، لكن عند النظر بعمق، تتضح صورة مختلفة.
الوظائف المتاحة مقابل التوظيف الفعلي
- أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل أن عدد الوظائف المتاحة يتساوى تقريبًا مع عدد العاطلين عن العمل.
- ومع ذلك، فإن مقارنة الوظائف المتاحة بالتوظيف الفعلي تكشف أن العديد من هذه الوظائف لا يتم شغلها.
- منذ بداية عام 2024، تفوقت الوظائف المتاحة على التوظيف بأكثر من 2.2 مليون وظيفة شهريًا، مما يشير إلى وجود مشكلة مستمرة مع "الوظائف الوهمية" التي لا يتم شغلها.
❝ يبدو أن سوق العمل الأمريكي قوي ظاهريًا، لكن العديد من الوظائف المتاحة هي مجرد أوهام، مما يضيع وقت الباحثين عن عمل ويؤثر على البيانات التي يعتمد عليها صانعو السياسات. ❞ – جاسمين إسكاليرا، خبيرة في مجال التوظيف.
تراجع الوظائف المتاحة
- شهدت الوظائف المتاحة تراجعًا منذ أن بلغت ذروتها فوق 12 مليون وظيفة في مارس 2022.
- في أغسطس، بلغ عدد الوظائف المتاحة أكثر من 7.2 مليون، بينما بلغ عدد التوظيفات 5.1 مليون.
- نسبة الوظائف الشاغرة إلى العمال كانت متقاربة.
تأثيرات السوق المتغيرة
- بعض الشركات تعلن عن وظائف فقط للاحتفاظ بمخزون من العمال المحتملين لمناصب قد تفتح في المستقبل.
- انخفضت نسبة الوظائف المتاحة إلى التوظيف من 1.8 إلى 1 في ذروة دورة الوظائف إلى المستوى الحالي البالغ حوالي 1.4 إلى 1، مما يشير إلى وجود عدد أقل من "الوظائف الوهمية".
التحديات التي تواجه الباحثين عن عمل
- يواجه أصحاب الأعمال الصغيرة صعوبة في شغل الوظائف المتاحة، حيث أشار 88% من المتقدمين إلى عدم امتلاكهم المهارات المطلوبة.
- أصبحت حركة الباحثين عن عمل أبطأ، حيث انخفض معدل الاستقالة بنسبة تزيد عن 30% منذ ذروة الوظائف في مارس 2022.
- تم تقديم عريضة على Change.org لوقف الشركات التي تعلن عن الوظائف الوهمية، وقد حصلت على ما يقرب من 50,000 توقيع.
الآثار على السياسات العامة
- تراقب الجهات الفيدرالية أرقام الوظائف المتاحة عن كثب للحصول على مؤشرات حول مدى ضيق سوق العمل، لذا فإن البيانات غير الدقيقة تؤثر سلبًا على رؤيتهم.
- قالت إسكاليرا: "هذا يعني وقتًا ضائعًا للباحثين عن عمل، وبيانات مشوهة لصانعي السياسات، ومشاكل جدية في مصداقية أصحاب العمل."
حتى يتمكن الباحثون عن عمل من العثور على وظائف حقيقية، سيستمرون في ملاحقة وظائف غير موجودة، مما يؤدي إلى تآكل الثقة في سوق العمل.