رئيسة تنزانيا تؤدي اليمين لولاية ثانية وسط تعزيزات أمنية مشددة
ملخص
أدت الرئيسة التنزانية، سامية صولوحو حسن، اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية وسط إجراءات أمنية مشددة بعد انتخابات مثيرة للجدل. تتوالى الضغوط الدولية لإعادة النظر في أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.
الرئيسة التنزانية تؤدي اليمين الدستورية
بدأت رئيسة تنزانيا، سامية صولوحو حسن، فترة ولايتها الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة دودوما. جاء ذلك بعد انتخابات مثيرة للجدل احتجاجات أسفرت عن سقوط مئات الأشخاص.
• القوات الأمنية تواجدت بكثافة في الشوارع
• اندلعت المظاهرات احتجاجًا على استبعاد زعماء المعارضة
أعلنت السلطات الانتخابية فوز سامية حسن في الانتخابات بنسبة بلغت 97.66%.
السياق التاريخي
تولى الرئيسة، البالغة من العمر 65 عامًا، السلطة بعد وفاة الرئيس السابق جون ماجوفولي أثناء شغله المنصب في عام 2021.
• وعود بالتنفيذ إصلاحات ديمقراطية
• اتهامات بتحول الحكومة نحو المزيد من القمع
اتهامات بالخيانة
زعيم المعارضة توندو ليسو، محتجز بتهم تتعلق بالخيانة.
❝نحو ألف شخص لقوا حتفهم على يد القوات الأمنية التي نُشرت في الشوارع قبل يوم الانتخابات❞
وثقت التقارير القبض على قادة المعارضة، حيث رفض حزبهم "تشادما" نتائج الانتخابات، متعهدين بمواصلة التظاهر لتحقيق الإصلاحات.
دعوات دولية للتدخل
دعت الولايات المتحدة مواطنيها لإعادة النظر في السفر إلى تنزانيا، بينما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء العنف وانقطاع الإنترنت على مستوى البلاد منذ الانتخابات.
• دعوة للإفراج عن جميع السياسيين المعتقلين
• إجراءات تحقيق سريعة في الحوادث المبلّغ عنها
تأثير العنف على الاقتصاد
تشير التقارير إلى أن استمرار الاضطرابات قد يلحق ضررًا بقطاع السياحة الحيوي الذي يسهم بما يقارب خمس الناتج الاقتصادي للبلاد، كما عطّلت أعمال العنف شحنات النحاس المتجهة إلى الصين.
فيما يتعلق بالتظاهرات، أكدت الرئيسة سامية حسن أنها ستستخدم جميع الإجراءات المتاحة لوقف الاحتجاجات. وبموجب القانون التنزاني، لا يمكن الطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية.