ملخص: ارتفعت أرباح الصناعة في الصين بنسبة 21.6% في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس تأثير السياسات الحكومية على تخفيف الضغوط على الشركات. ومن المتوقع أن يتباطأ نمو التجارة في الربع الأخير من العام.
ارتفاع الأرباح الصناعية في الصين
أعلنت الهيئة الوطنية للإحصاء في الصين، يوم الاثنين، أن أرباح الصناعة ارتفعت بنسبة 21.6% في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي. جاء ذلك نتيجة لحملة بكين للحد من حروب الأسعار، مما ساعد في تخفيف الضغوط على الشركات المصنعة على الرغم من استمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
أرباح الشركات الكبرى
- سجلت الأرباح الصناعية في أغسطس زيادة بنسبة 20.4% على أساس سنوي.
- في الأشهر التسعة الأولى من العام، نمت الأرباح لدى الشركات الصناعية الكبرى بنسبة 3.2%.
ساهمت السياسات الحكومية في تعزيز ربحية الشركات، خاصة في ظل استمرار التضخم السلبي في أسعار المنتجين.
تراجع الأسعار الاستهلاكية
تراجعت أسعار المستهلكين في الصين أكثر مما كان متوقعًا في سبتمبر، حيث انخفضت بنسبة 0.3% مقارنة بالعام السابق، بينما انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.3%.
تواجه الشركات الصينية تحديات بسبب السياسات التجارية غير المستقرة مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ضعف ثقة المستهلك في الداخل. كما أن الاقتصاد الصيني يعاني من ركود في قطاع الإسكان وظروف سوق العمل الضعيفة.
توقعات التجارة والنمو
- من المتوقع أن يتباطأ نمو التجارة في الربع الأخير من العام، جزئيًا بسبب الأساس العالي للعام الماضي.
- توقع فريق من الاقتصاديين في نومورا أن يتباطأ نمو الصادرات في الربع الرابع بعد زيادة بنسبة 6.6% في الربع الثالث.
أداء الاقتصاد
نمت الاقتصاد الصيني بنسبة 4.8% في الربع الثالث، وهو أبطأ معدل نمو خلال عام. كما انخفض الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 0.5% في الأشهر التسعة الأولى من العام، وهو أول تراجع منذ عام 2020.
الإنتاج الصناعي
نما الإنتاج الصناعي بشكل أسرع من المتوقع في سبتمبر، حيث ارتفع بنسبة 6.5% مقارنة بالعام الماضي.
تشير الأرقام القوية إلى أن بكين قد لا تشعر بالحاجة الملحة لإطلاق المزيد من إجراءات التحفيز لتحقيق هدف النمو البالغ حوالي 5% لهذا العام.
التوجهات المستقبلية
على الرغم من تعهدصانعي السياسات في الصين بزيادة الطلب المحلي خلال اجتماع اقتصادي بارز في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أنهم أكدوا أيضًا على الحاجة إلى تحقيق اختراقات تكنولوجية وترقية القدرات الصناعية في البلاد.
❝ تشير الإشارات إلى "توسيع الطلب المحلي" و"تحسين سبل العيش" إلى أن صانعي السياسات يدركون ضعف الشعور لدى الأسر، لكنهم لا يتوقعون تحفيزًا كبيرًا للاستهلاك على مدى السنوات الخمس المقبلة. ❞
توقعات اقتصادية
يبدو أن صانعي السياسات في الصين يدركون التحديات الاقتصادية الحالية، لكنهم يركزون على الابتكار والتطوير التكنولوجي كوسيلة لتعزيز النمو المستدام في المستقبل.
هذا خبر عاجل. يرجى التحديث للحصول على آخر المستجدات.
