اختراق شركة “جاجوار لاند روفر” يكلف الاقتصاد البريطاني نحو 2.5 مليار دولار
ملخص:
تسبب اختراق شركة جاكوار لاند روفر في خسائر تقدر بحوالي 1.9 مليار جنيه إسترليني للاقتصاد البريطاني، مما أثر على أكثر من 5000 منظمة. يُعتبر هذا الحادث من أكثر الحوادث الإلكترونية ضرراً في المملكة المتحدة.
اختراق جاكوار لاند روفر
تمت الإشارة إلى أن اختراق شركة جاكوار لاند روفر، المملوكة لشركة تاتا موتورز الهندية، كلف الاقتصاد البريطاني نحو 1.9 مليار جنيه إسترليني (حوالي 2.55 مليار دولار). وقد أثر هذا الاختراق على أكثر من 5000 منظمة، وفقاً لتقرير نشرته هيئة مستقلة للأمن السيبراني.
تفاصيل التقرير
- أعد التقرير مركز المراقبة السيبرانية، وهي منظمة مستقلة غير ربحية تضم متخصصين في الصناعة، بما في ذلك الرئيس السابق لمركز الأمن السيبراني الوطني البريطاني.
- أشار التقرير إلى أن الخسائر قد تكون أعلى في حال حدوث تأخيرات غير متوقعة في استعادة الإنتاج إلى المستويات التي كانت عليها قبل الاختراق الذي وقع في أغسطس.
أثر الحادث
قال التقرير: "يبدو أن هذا الحادث هو الأكثر ضرراً من الناحية الاقتصادية الذي تعرضت له المملكة المتحدة، حيث أن الغالبية العظمى من الأثر المالي ناتجة عن فقدان الإنتاج في جاكوار لاند روفر ومورديها".
النتائج المالية
من المتوقع أن تعلن جاكوار لاند روفر عن نتائجها المالية في نوفمبر، وفقاً لموقع الشركة. وقد رفض المتحدث باسم الشركة التعليق على التقرير. بدأت الشركة في استئناف الإنتاج في وقت سابق من هذا الشهر بعد توقف دام نحو ستة أسابيع بسبب الاختراق.
مصانع الشركة
تمتلك الشركة ثلاثة مصانع في بريطانيا تنتج معاً حوالي 1000 سيارة يومياً. وكان هذا الحادث واحداً من عدة اختراقات بارزة أثرت على الشركات البريطانية الكبرى هذا العام.
خسائر أخرى
تكبدت شركة ماركس آند سبنسر خسائر تقدر بحوالي 300 مليون جنيه إسترليني (حوالي 400 مليون دولار) بعد اختراق في أبريل أدى إلى توقف خدماتها الإلكترونية لمدة شهرين.
دعم الحكومة
تقدّر التحليلات أن جاكوار لاند روفر كانت تخسر حوالي 50 مليون جنيه إسترليني أسبوعياً نتيجة التوقف، وقد حصلت على ضمان قرض بقيمة 1.5 مليار جنيه إسترليني من الحكومة البريطانية في أواخر سبتمبر لمساعدتها في دعم الموردين.
تصنيف الحادث
صنّف مركز المراقبة السيبرانية اختراق جاكوار لاند روفر كحادث من الفئة الثالثة على مقياس من خمس فئات. وأشار التقرير إلى أن تقديرات المركز "تعكس الاضطراب الكبير في إنتاج جاكوار لاند روفر، وفي سلسلة التوريد المتعددة المستويات، وفي المنظمات التابعة بما في ذلك الوكلاء".