تراجع نسبة تأييد ترامب الاقتصادية وفقًا لاستطلاع CNBC
ملخص:
تظهر نتائج استطلاع CNBC أن آراء الأمريكيين حول الاقتصاد أصبحت أكثر سلبية في الربع الثالث من العام، مع تزايد المخاوف بشأن الوظائف والتضخم. تراجع تصنيف الرئيس ترامب في إدارة الاقتصاد إلى 42% موافقة و55% عدم موافقة.
آراء الأمريكيين حول الاقتصاد
أظهرت نتائج استطلاع CNBC All-America Economic Survey أن آراء الأمريكيين حول الاقتصاد أصبحت أكثر سلبية في الربع الثالث من العام، مما يعكس مخاوف متزايدة بشأن الوظائف والتضخم والتوقعات المستقبلية.
تسبب اللوم الموجه للرئيس ترامب والجمهوريين في الكونغرس في انخفاض تصنيف الرئيس في إدارة الاقتصاد إلى 42% موافقة و55% عدم موافقة.
- التصنيف الصافي على الاقتصاد هو -13، وهو الأدنى في أي استطلاع لـ CNBC خلال فترتي ترامب الرئاسيتين.
- انخفض تصنيف الرئيس العام إلى 44% من 46%، بينما ارتفعت نسبة عدم الموافقة بنسبة 1% إلى 52%.
- استمر هذا الاتجاه في فترة ولايته الثانية، حيث كانت نسبة الموافقة على الاقتصاد أقل من نسبة الموافقة العامة.
نتائج الاستطلاع
شمل الاستطلاع 1000 شخص على مستوى البلاد، مع هامش خطأ يبلغ +/-3.1%. وجدت النتائج أن:
- 53% من المشاركين blame اللوم على التداعيات الاقتصادية المحتملة الناتجة عن الإغلاق على الجمهوريين في الكونغرس والرئيس، مقارنة بـ 37% للديمقراطيين.
- فقط 34% من الجمهور يوافقون على سياسات الرئيس بشأن التضخم وتكاليف المعيشة، بينما 62% يعارضونها.
❝ من الواضح أن تكلفة المعيشة في حياة الأمريكيين الشخصية تؤثر عليهم أكثر من الإغلاق، ❞ قال ميكا روبرتس، شريك في Public Opinion Strategies.
انقسام حسب الأحزاب
أظهر الاستطلاع، الذي كان 40% من المشاركين جمهوريين و38% ديمقراطيين، أن ترامب يحظى بدعم ساحق من حزبه ويواجه معارضة متساوية من الديمقراطيين.
- المستقلون يظهرون ميلاً سلبياً كبيراً تجاه الرئيس وإدارته للقضايا الرئيسية.
- "معظم الحركة التي تحدث الآن تأتي من المستقلين، وهذا مهم لأننا نعلم أنهم حساسون جداً للاقتصاد"، قال جاي كامبل، شريك في Hart Research.
مخاوف بشأن الوظائف
أكثر من ربع الأمريكيين يشعرون بالقلق من فقدان وظائفهم في العام المقبل، وهو أعلى مستوى منذ أن بدأ CNBC في طرح هذا السؤال في عام 2022. ومع ذلك، يشعر 58% بالثقة في أنهم يمكنهم العثور على وظيفة جديدة بأجر ومزايا مماثلة إذا فقدوا وظائفهم الحالية.
- الشباب والأقليات والنساء هم من بين الفئات الأقل ثقة في آفاقهم الوظيفية.
- أقل من ثلث الأمريكيين العاملين يعتقدون أن رواتبهم سترتفع في العام المقبل، وهو أدنى مستوى منذ الجائحة.
تشير النتائج إلى أن 56% من الجمهور، بما في ذلك أعداد كبيرة من الديمقراطيين والمستقلين و45% من الجمهوريين، يرون أنه من غير المناسب أن تتدخل الحكومة في الشركات الخاصة.
- ومع ذلك، يرى 43% أن سياسات ترامب تجاه الأعمال "مناسبة"، بينما 39% يرون أنه متحيز لصالح الأعمال و12% يرون أنه متحيز ضدها.
(يمكن الاطلاع على الاستطلاع الكامل هنا.)