ملخص:
تستمر أزمة الذكاء الاصطناعي في التأثير على الشركات، بينما تحذر الشركات المصنعة من أن الحرب في إيران تضغط على سلاسل الإمداد والربحية. يتوقع المحللون تفاقم الوضع إذا استمر الصراع.
تأثير الحرب الإيرانية على سلاسل الإمداد
استمرت أزمة الذكاء الاصطناعي خلال موسم الأرباح الحالي، لكن الشركات التي تصنع الأجهزة الأساسية لهذا الازدهار حذرت من أن الحرب في إيران تضع ضغوطًا على سلاسل الإمداد والربحية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا في الصراع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل الإمداد الحيوية لقطاع التكنولوجيا. من المتوقع حدوث نقص في المواد الأساسية لصناعة الرقائق، بما في ذلك الهيليوم، حيث لا تزال الولايات المتحدة وإيران في حالة مواجهة.
أفادت شركة TSMC، التي تصنع رقائق Nvidia، أن الوضع في الشرق الأوسط قد يؤثر على ربحيتها، مع احتمال ارتفاع أسعار بعض المواد الكيميائية والغازات. كما أشارت شركة Foxconn، أكبر مصنع للإلكترونيات في العالم، إلى أن الأحداث في الشرق الأوسط تمثل تحديًا رئيسيًا هذا العام.
قالت شركة Infineon المصنعة للرقائق إن تكاليف المعادن الثمينة والطاقة والشحن ستزيد نتيجة الحرب.
❝ نتوقع تأثيرًا سلبيًا أكبر هذا العام… أسعار الغاز والطاقة والشحن في أعلى مستوياتها على الإطلاق ومن المحتمل أن تبقى مرتفعة لعدة أرباع قادمة، حتى لو تراجعت الأوضاع. ❞
ارتفاع التكاليف
تعتبر اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة من أبرز القضايا التي تواجه شركات الرقائق في ظل الحرب الإيرانية.
يعد الهيليوم، الذي يُنتج بشكل رئيسي كمنتج ثانوي من إنتاج الغاز الطبيعي، ضروريًا لصناعة أشباه الموصلات. وقد تأثرت قدرة قطر، ثاني أكبر مورد في العالم، على التصدير بسبب الضغوط الناتجة عن الضربات الإيرانية.
كما تأثرت إمكانية الوصول إلى مواد أخرى حيوية لعملية تصنيع أشباه الموصلات، مثل البروماين والألمنيوم. في مارس، كان المشترون في أوروبا يدفعون أسعارًا أعلى ويدعمون مخزونات احتياطية بسبب الحرب.
مخاوف من صراع مطول
تعتبر ارتفاع تكاليف الطاقة حاليًا مشكلة "شديدة الحدة" للمصنعين، حسبما أفاد سيباستيان ناجي، المحلل في ويليام بلير.
لكن كلما طال أمد الصراع في الشرق الأوسط، زادت التأثيرات على تكاليف المكونات وهوامش الموردين والاقتصاد العام لمراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
قد تكون آثار سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف التي ظهرت خلال موسم الأرباح الحالي مجرد بداية للرياح المعاكسة إذا استمر الجمود بين الولايات المتحدة وإيران.
استنتاجات المحللين
قال جيرو نيمو: "الشركات التي ستظل محصنة ضد تأثيرات الحرب الإيرانية هي تلك التي تمتلك مخزونًا آمنًا، وتنوعًا في مصادر التوريد، وقوة في تسعير القدرة الإنتاجية."
وأضاف: "سيكون الجميع تحت ضغط تكاليف متزايد لبقية عام 2026."
تشير التوقعات إلى أن الوضع قد يتفاقم إذا استمر الصراع، مما قد يؤثر سلبًا على الشركات في المستقبل القريب.
