الصفحة الرئيسيةالعالمعام على انهيار نظام الأسد: تعهدات من أوروبا والولايات المتحدة لدعم استقرار...

عام على انهيار نظام الأسد: تعهدات من أوروبا والولايات المتحدة لدعم استقرار سوريا


ملخص
رحبت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية بالخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة السورية خلال المرحلة الانتقالية، مؤكدة دعمها لاستقرار البلاد. الاشتراكات جاءت في الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.

التصريحات الأميركية
رحب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالتقدم الذي حققته الحكومة السورية، مؤكداً دعم بلاده لاستقرار سوريا. وفي بيانه، قال:

❝منذ عام، بدأ الشعب السوري صفحة جديدة في تاريخه. نُدرك الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة والشعب السوري في عملية الانتقال.❞

روبيو أضاف:
• نُكرّم صمود الشعب السوري.
• نجدد تأكيد دعمنا لسوريا آمنة ومزدهرة تشمل جميع الأقليات.
• أهمية العلاقات الجيدة مع جميع الجيران.

كما أصدر السيناتوران الأميركيان، جيم ريش وجين شاهين، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام، حيث أكدا على:

• الإطاحة بنظام الأسد أنهت أكثر من 50 عاماً من الاستبداد.
• قوة ومرونة السوريين في مواجهة القمع هيأت الظروف لانهيار النظام.
• أهمية متابعة الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب والتواصل مع نظرائها الدوليين.

وأشار البيان إلى إلغاء عقوبات "قانون قيصر" وضرورة الالتزام بسوريا مستقرة ومزدهرة.

ترحيب أوروبي
قال رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إن السوريين يسيرون نحو مستقبل أكثر استقرارا.

• أشار إلى دعم الاتحاد الأوروبي لعملية السلام بقيادة السوريين.
• التزام الاتحاد بالحوار والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.

أعرب بيان منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن:

• دعم تطلعات السوريين لبلد ديمقراطي.
• قلق الاتحاد إزاء موجات العنف في البلاد.
• التأكيد على السيادة السورية وعدم تقويض استقرار البلاد.

آراء وزارية
أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، حرص بلاده على دعم حقوق جميع السوريين. وفي السياق نفسه، أكد إسبن بارث إيدي، وزير الخارجية النرويجي، التزام بلاده بتحقيق انتقال سلمي.

البيانات الأخرى
في بيان على إكس، قالت فيوسا عثماني، رئيسة كوسوفو:

❝لقد شهدت سوريا أحلك فصول القمع، لكننا نؤمن دائماً بحق شعوبنا في الحرية.❞

تبعات انهيار النظام
وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أشار إلى أن انهيار نظام الأسد أنهى "جحيم سجن صيدنايا"، بينما كتبت البعثة البريطانية في سوريا عن استمرار الأمل في تحقيق السلام والازدهار.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل