الصفحة الرئيسيةالعالمروتورك، غوتش وهاوسغو، رامسدنس وميتي: أبرز الشركات في السوق

روتورك، غوتش وهاوسغو، رامسدنس وميتي: أبرز الشركات في السوق


ملخص:
تشهد الشركات البريطانية موجة من عمليات الاستحواذ، مما يعكس أزمة في السوق. العديد من الشركات الكبرى تتجه نحو الانتقال إلى أسواق خارجية، مما يثير القلق بشأن مستقبل الاقتصاد البريطاني.

التقرير

الشخصية التاريخية
كان جيريمي فراي نموذجًا للشخصيات التي يمكن أن تقابلها في عالم الأعمال البريطاني قبل 30-40 عامًا.

  • ينتمي إلى عائلة فراي، عائلة الكويكر من بريستول التي أسست في عام 1761 الشركة التي أنتجت أول لوح شوكولاتة مُنتج بكميات كبيرة.
  • تلقى تعليمه في مدرسة غوردونستون، المدرسة الداخلية الاسكتلندية التي حضرها الملك تشارلز، قبل أن ينضم إلى سلاح الجو الملكي خلال الحرب العالمية الثانية.

مسيرته المهنية
بعد الحرب، سعى فراي إلى مسيرة في رياضة السيارات، حيث انضم إلى عمل شقيقه بهدف تصميم وبناء سيارة للتسلق سعة 500 سم³.

  • كان صديقًا مقربًا من أليك إيسيجونيس، العبقري وراء سيارة الميني، واحدة من أكثر المركبات أيقونية في القرن العشرين.
  • أثبت فراي نفسه كمخترع بارع، حيث أنشأ كرسياً متحركاً رباعي الدفع مزوداً بتوجيه كهربائي يسمى "سكويرل"، وقارب هبوط بحري عالي السرعة أطلق عليه "سي ترك".

الابتكارات المهمة
أهم أعمال فراي كانت إعادة ابتكار مشغل الصمامات، وهو جهاز يفتح ويغلق الصمامات.

  • في عام 1955، كانت معظم صمامات الأنابيب تُدار يدويًا، مما يتطلب أعدادًا هائلة من العمال.
  • ابتكر فراي مشغلات كهربائية تعمل بالطاقة الميكانيكية يمكن تشغيلها عن بُعد، وكانت مقاومة للانفجارات والماء، مما جعلها مناسبة للبيئات الخطرة مثل المصافي الكيميائية والنفطية.

عمليات الاستحواذ الأخيرة
لكن يوم الخميس الماضي، وافقت شركة "روتوك" التي بدأت في تصنيع مشغلات فراي في عام 1957 على استحواذ بقيمة 4.1 مليار جنيه إسترليني (5.5 مليار دولار) من مجموعة "إيه بي بي" السويسرية-السويدية.

  • في نفس اليوم، استسلمت شركتان مدرجتان في المملكة المتحدة لعمليات استحواذ، حيث قبلت "غوتش آند هاوسغو" عرضًا بقيمة 346 مليون جنيه إسترليني من شركة "أرلينغتون كابيتال"، بينما وافقت "رامسدنس" على استحواذ بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني من "فيرست كاش".

توجهات السوق
في يوم أمس، سقط دومينو آخر، حيث وافقت مجموعة "ميت" للخدمات الخارجية على استحواذ بقيمة 3.1 مليار جنيه إسترليني من منافستها "أو سي إس غروب".

  • تأتي هذه العروض كجزء من اتجاه تسارع هذا العام.
  • منذ بداية عام 2023، كانت هناك 154 عرضًا لشركات بريطانية تتجاوز قيمتها السوقية 100 مليون جنيه إسترليني.

أزمة السوق
يمكن القول إن هذه أزمة حقيقية.

  • أشار تشارلز هول، رئيس قسم الأبحاث في بنك "بييل هانت"، إلى أن سبع شركات بريطانية كبيرة قد انتقلت من سوقها، مما أدى إلى فقدان حوالي 120 مليار جنيه إسترليني من القيمة السوقية.
  • قدم هول عدة تفسيرات، بما في ذلك العولمة، والأسواق المفتوحة في المملكة المتحدة، والثقة في إتمام الصفقات.

❝ إن ذلك يُظهر مدى انخفاض قيمة العديد من الشركات البريطانية. ❞

ما يجب معرفته
تتجه الأنظار الآن إلى جون هيلي، وزير المالية البريطاني الجديد، الذي يواجه تحديًا في تحقيق توازن بين الأجندة اليسارية المحتملة وتهدئة الأسواق المالية.

الفعاليات القادمة

  • 22 يوليو: بيانات التضخم في المملكة المتحدة (يونيو)
  • 24 يوليو: مبيعات التجزئة (يونيو)؛ مؤشرات مديري المشتريات العالمية من S&P



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل