ملخص:
تستمر حالة الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تتزايد المخاوف بشأن نقص احتياطات النفط الاستراتيجية. كما أن البيانات الاقتصادية من اليابان والصين تأخرت، مما يثير القلق في الأسواق.
الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران
الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن تنتهي اليوم. وصف مسؤول رفيع في البيت الأبيض، في حديثه إلى "بوليتكو" بشكل مجهول، المفاوضات بين واشنطن وطهران بأنها "ثابتة".
كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور على "تليجرام" أن بلاده "لم تتخذ قرارًا لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة"، بينما أفادت "الجزيرة" بأن طهران تعمل على اتفاق منفصل مع عمان لاستعادة حركة المرور عبر مضيق هرمز.
أضرار النقص في الاحتياطات
يحذر الخبراء من أن نقص احتياطات النفط الاستراتيجية الأمريكية قد يؤدي إلى تلف الكهوف التي تخزن النفط. وفقًا لوزارة الطاقة، انخفضت الاحتياطات الاستراتيجية النفطية إلى أقل من 300 مليون برميل لأول مرة منذ ملئها في أوائل الثمانينات. إن الإفراج السريع عن المخزونات في أعقاب الاضطرابات المتعلقة بالحرب الإيرانية يزيد من المخاطر التشغيلية.
الطلب المحلي
سجل الناتج المحلي الإجمالي لليابان في الربع الثاني انخفاضًا عن التوقعات. حيث نما الاقتصاد بنسبة 1.1% على أساس سنوي، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 2%. أثر الطلب المحلي الضعيف على قوة الصادرات، التي عززها انخفاض الين.
تأخير البيانات
سيتم تأخير إصدار البيانات الاقتصادية المنتظرة من الصين يوم الاثنين لتتزامن مع احتفالية الذكرى المئوية لميلاد الرئيس جيانغ زيمين. البيانات، المقرر صدورها في الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت لندن، ستشمل مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي وأسعار المنازل لشهر يوليو.
اتصال ديمون
أجرى الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، اتصالاً مع وزير المالية البريطاني الجديد جون هيلي. وفقًا لـ "فاينانشال تايمز"، استخدم رئيس البنك المحادثة للضغط على الحكومة البريطانية ضد خلق بيئة ضريبية أكثر عدائية للبنوك.
في الوقت نفسه، قد يصبح جي بي مورغان قريبًا أول بنك يتجاوز قيمته السوقية تريليون دولار، وفقًا لتقرير من "ويلز فارجو".
❝ قدرة جي بي مورغان الفائقة على الاستثمار من أجل نمو متفوق يمكن أن تساعده ليس فقط في تجاوز عتبة تريليون دولار، ولكن أيضًا للوصول إلى تريليونين خلال 7-8 سنوات. ❞
وأخيرًا…
تاريخيًا، عانت الأسهم الأوروبية من صعوبة في جذب نفس الحماس الاستثماري الذي تتمتع به الأسهم الأمريكية وبعض الأسواق الآسيوية سريعة النمو. ومع ذلك، أدى ارتفاع الإنفاق المالي الحكومي في بداية عام 2025 إلى إحياء السوق. هذا العام، القصة أكثر تعقيدًا، لكن مؤشر Stoxx 600 الأوروبي أثبت أنه مقاوم بشكل ملحوظ.
