ملخص
أعرب السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، عن قلقه من التصعيد المستمر من قبل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي. وقد أشار إلى أن هذه التصرفات تهدد جهود التهدئة وتؤثر سلبًا على الشعب اليمني.
تصريحات السفير السعودي
قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن التعنت المستمر من عيدروس الزبيدي يشكل سابقة خطيرة تعكس الإصرار على التصعيد ورفض مسارات التهدئة.
وأكد آل جابر أن المملكة بذلت جهودًا كبيرة للتوصل إلى حل، لكن واجهت رفضاً مستمراً من الزبيدي. وتضمنت هذه الجهود:
• إنهاء التصعيد
• خروج قوات الانتقالي من المعسكرات
• تسليمها لقوات درع الوطن في حضرموت
وذكر أيضًا أن الزبيدي قد رفض إصدار تصريح لطائرة تُقل وفداً رسمياً سعودياً إلى عدن.
إغلاق حركة الطيران في مطار عدن
أضاف السفير أن الزبيدي أصدر توجيهات مباشرة لإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، مما ألحق ضرراً بالغاً بالشعب اليمني. وقد وصف هذا التصرف بأنه:
• غير مسؤول
• يقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري
• يشكل سابقة خطيرة تعكس التصعيد
وشدد على أن الزبيدي يتحمل المسؤولية عن الأجندات التي تُضر بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية.
قرارات أحادية وخطورة الوضع
ولفت آل جابر إلى أن الزبيدي اتخذ العديد من القرارات الأحادية دون أي اعتبار لالتزاماته السياسية، مشيرًا إلى:
• قيادته للهجوم العسكري على محافظتي حضرموت والمهرة
• اختلالات أمنية بالمحافظتين
• سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين
وأكد أن استغلال القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية أضر بمصالحها وأفقدها الإنجازات التي تحققت من خلال المفاوضات السابقة.
دعوة للحكمة
اختتم السفير السعودي بتوجيه نداء لعقلاء قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي لتغليب صوت الحكمة ولغة العقل، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في شماله وجنوبه.
❝ إن استمرار التعنت لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفجوات بين أبناء الوطن. ❞
