ملخص: تعرضت ناقلة نفط لهجوم في مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة البحرية. الولايات المتحدة تسعى لتعزيز الأمن في المنطقة وسط تصاعد التوترات.
حادثة هجوم ناقلة نفط في مضيق هرمز
أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لضربة من جسم غير محدد في مضيق هرمز، في أحدث سلسلة من الهجمات المتقطعة التي أبعدت السفن عن هذا الممر الحيوي للطاقة.
تفاصيل الحادثة
- وقع الحادث يوم الثلاثاء قبالة الساحل العماني.
- تم إخماد الحريق الناتج عن الهجوم، وأُبلغ عن سلامة جميع أفراد الطاقم.
- تجري السلطات تحقيقًا في الحادث.
تراجع حركة الملاحة
تشير التقارير إلى أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت هذا الأسبوع، حيث انخفضت إلى مستويات بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب.
- يوم الثلاثاء، عبرت خمس سفن فقط، مقارنةً بسبع سفن في اليوم السابق.
- قبل الحرب، كان هناك أكثر من 130 سفينة تعبر يوميًا.
القلق من الألغام البحرية
في سياق متصل، أعرب حلفاء الولايات المتحدة عن شكوكهم بشأن إزالة الألغام البحرية الإيرانية بالكامل من المضيق، مما يثير تساؤلات حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الممر آمن.
❝ نعم، بين الحين والآخر سيكون هناك طائرة مسيرة أو صاروخ، لكن المضيق يعمل بشكل جيد. الكثير من النفط يتدفق. ❞
خطط جديدة للممر البحري
توصلت إيران وعمان إلى اتفاق بشأن ممر بحري مؤقت يهدف إلى استعادة الأمان في حركة الملاحة. ومع ذلك، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني من أن الممر لن يُعاد فتحه بالكامل حتى تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب اتفاقية السلام المؤقتة.
الضغط الاقتصادي الأمريكي
شهدت هذا الأسبوع إدارة ترامب إطلاق "هجوم اقتصادي" على الروابط المالية الإيرانية حول العالم، مما زاد من تعقيد فرص إجراء محادثات السلام بين واشنطن وطهران.
في مقابلة مع قناة الجزيرة، أكد ترامب أنه ليس لديه جدول زمني لاستئناف المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر، مشيرًا إلى أن الضغط الاقتصادي والعسكري كلاهما فعال.
دعوة للتنديد بالعقوبات
في خطوة دبلوماسية، دعا وزير الخارجية الإيراني الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى إدانة ما وصفه بـ "الإرهاب الاقتصادي" الأمريكي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تتحمل "المسؤولية القانونية والأخلاقية" لإدانة حملة العقوبات كـ "غير قانونية وجنائية".
