ملخص:
تتزايد التوترات في مدينة حلب السورية إثر اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مما أدى إلى ضرر كبير للمدنيين ونزوح السكان. تأتي هذه الاشتباكات بعد مناقشات حول عملية دمج عسكري بين الطرفين.
الأحداث الأخيرة في حلب
خيّم التوتر مؤخراً على مدينة حلب السورية عقب اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري وقوات "قسد".
تبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف المواقع العسكرية والأحياء السكنية، بما في ذلك حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
أسفرت هذه الأحداث عن:
• سقوط ضحايا مدنيين.
• نزوح سكان من مناطق التماس.
• إغلاق طرق حيوية.
• تحذيرات رسمية بالابتعاد عن مناطق الاشتباك.
بدأت السلطات الكردية في إدارة منطقة شبه مستقلة في شمال شرق سوريا وأجزاء من مدينة حلب منذ بدء الحرب السورية.
الكفاح من أجل الاندماج العسكري
جاءت أحدث جولة من الاشتباكات بعد أيام من لقاء بين قيادات الحكومة و"قسد" في دمشق، للبحث في عملية الاندماج العسكري بين الطرفين.
الاندماج العسكري والأمني
نص الاتفاق الموقع بين الطرفين في 10 مارس على:
• دمج مؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار إدارة الدولة السورية.
• إدارة المعابر والمطار وحقول النفط.
تسعى دمشق إلى حل "قسد" واستبدالها بفرق عسكرية، بينما تطالب "قسد" بالحفاظ على هيكلها العسكري وحقوقها.
الإدارة الذاتية واللامركزية
تريد الحكومة السورية إلحاق مؤسسات "قسد" بالمؤسسات الحكومية، مع منح صلاحيات وفق مبدأ "اللامركزية الإدارية". بينما تريد "قسد" الحفاظ على استقلاليتها.
السجال حول فلول النظام
نص الاتفاق على دعم "قسد" للدولة السورية ضد فلول النظام ورفض دعوات التقسيم. تتهم دمشق "قسد" بإيواء ضباط من نظام الأسد، بينما تنفي "قسد" ذلك.
ملف المهجرين
يعزز الاتفاق حق عودة المهجرين إلى مناطقهم. تشدد "قسد" على ضرورة ضمان عودة 100 ألف من أهل عفرين، بينما تتهم الحكومة "قسد" بتهجير سكان من مناطق أخرى.
مهلة الاتفاق
تنص البنود على الالتزام بتطبيق الاتفاق بحلول نهاية 2025. تعتقد دمشق أن "قسد" كانت تتلاعب بالوقت، بينما تنكر "قسد" وجود مهلة ملزمة.
سجون ومخيمات "داعش"
يظل ملف السجون ومخيمات عناصر "داعش" محل نزاع، حيث ترفض "قسد" التخلي عنها بسبب تجربتها في حراستها. وعبرت الحكومة عن استعدادها لأداء المهام المتعلقة بهذه السجون.
❝الوضع في حلب يتطلب حلاً سريعاً وآمناً لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار.❞
